مجموعة الرسائل - الشيخ لطف الله الصافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠
مولاي وانا ولى كل مؤمن. ثم اخذ بيد على فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: وانه ما كان في الدواحات أحد الا رآه بعينه وسمعه بأذنيه.
13 واخرج الحافظ ابن عقدة (في المولاة) عن عامر بن أبي ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد قالا: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس ان الله مولاي وانا أولاكم من أنفسكم، ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه. واخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون، ثم قال:
اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: وانى سائلكم حين تردون على الحوض عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما قالوا: وما الثقلان؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، والأصغر عترتي، وقد نبأني العليم الخبير ان لا يفترقا حتى يلقياني، سالت ربى لهم ذلك فأعطاني، فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم اعلم منكم. وأيضا أخرجه ابن عقدة من طريق عبد الله بن سنان عن أبي الطفيل عن عامر وحذيفة ابن أسيد نحوه.
14 اخرج الدولابي في (الذرية الطاهرة) روى الحافظ الجعابي عن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي، ولفظه: انى مخلف فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله حبل طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض.
15 واخرج ابن عقدة من طريق سعد بن ظريف عن الأصبغ ابن نباتة عن علي، وعن ابن أبي رافع مولى رسول الله ما لفظه: أيها الناس انى تركت فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر، فاما الأكبر هو حبل الله فبيد الله طرفه والطرف الآخر بأيديكم ، وهو كتاب الله ان تمسكتم به لن تضلوا ولن تذلوا ابدا، واما الأصغر فعترتي أهل بيتي، ان اللطيف الخبير اخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، وسالت ذلك لهما
(٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 ... » »»