الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٢٩٢
ولما اشتد أذى أبي جهل بن هشام للنبي - صلى الله عليه وآله - وعناده له، قال أبو طالب له: متهددا "، وبالحرب متوعدا "، ولرسول الله (ص)، ولدينه محققا " معتقدا ": (1) صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزوا غيظا " به وتقطعوا إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدع فاربع أبا جهل على ظلع فما * زالت جدودك تستخف وتظلع (2) سترى بعينك أن رأيت قتاله * وعناده من امره ما تسمع (3) لله در أبي طالب كأنه أوحي إليه ما يكون من أمر عدو الله أبي جهل إذ جد في عناد النبي - صلى الله عليه وآله - وقتاله، حتى أراه

(1) في ص و ح: لا توجد (معتقدا ").
(2) (أربع: بكسر الهمزة، وسكون الراء المهملة وفتح الباء المعجمة وظلع: بفتح الظاء المعجمة وسكون اللام. يقال: أربع على ظلعك اي انك ضعيف فانته عما لا تطيقه) (م. ص) (3) في ص و ح: (وعياذة) بدل (وعناده)
(٢٩٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 ... » »»