الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٢١٤
وأبنه المغيرة (1) حين جاء مسلما " أجلس فالصيد كله في جوف الفراء.
ومن لا تحقيق له من الرواة يتوهم أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال ذلك: لأبي سفيان بن الحرب بن أمية بن عبد شمس، والصحيح ما قدمناه، وكان أبو سفيان بن الحرث أمرء صدق خيرا " ثقة.

- عليهم السلام. اما رأيه الخاص فقال: لم تحقق امره، كما أن الخوانساري يخالف رأي القمي والعاملي في تشيعه. ومن شعره:
لو كنت اعلم أن لحظك موبقي * لحذرت من عينيك ما لم احذر لا تحسبي دمعي تحدر إنما * روحي جرت من دمعي المنحدر خبري خذيه عن الضنى وعن البكا * ليس اللسان وإن تلفت بمخبر مؤلف شهير له من المؤلفات ما يربو عددها على العشرين في طليعتها كتاب الجمهرة، وهو أشرف كتبه، توفي ببغداد عام ٣٢١ ه‍ ودفن في المقبرة العباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح بالقرب من الشارع الأعظم. راجع (أمل الآمل : ٦٢ ورجال المامقاني: ١٠١ / ٣ وروضات الجنات: ٦٧٦ - ٦٧٧ والكنى والألقاب ٢٧٩ - ٢٨٠ / ١ ومعجم الشعراء: ٤٢٥ والفهرست لابن النديم: ٩١ وبغية الوعاة: ٣٠ - ٣٣ والاعلام: ٣١٠ / ٦ وأنباه الرواة: ٩٢ - ١٠٠ / ٣ وللاطلاع على مصادر ترجمته راجع انباه الرواة: ٩٢ / ٣ الهامش).
(١) ذكر لنا محب الدين الطبري في (ذخائر العقبى: ٢٤٣) أولاد أبي سفيان بن الحرث، منهم: عبد الله رأى النبي وكان معه مسلما بعد الفتح.
ونقل السيد علي خان في (الدرجات الرفيعة: 189): عن ابن عساكر بأن عبد الله لحق بعلي في المدائن، وكان شاعرا ". أجاب الوليد بن عقبة:
ومنا على الخير صاحب خيبر * وصاحب بدر يوم سالت كتائبه وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي النبي المصطفى وابن عمه * وأول من صلى ومن لان جانبه -
(٢١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 ... » »»