الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ٢ - الصفحة ١٤٥
تعطلت المكارم يا خليلي * وصار الناس ليس لهم نفوس (إنتهى) والشيخ أبو المحاسن الجرجاني، كان من أكابر علمائنا المعاصرين للعلامة الحلي، له كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونات فارسي ألفه، سنة 722 كذا عن الرياض، الجرجان بلدة معروفة يعبر عنها باستراباد أيضا كما قاله صاحب مجالس المؤمنين وقال أهلها بالتشيع مشهورون، ويؤيد الخبر الوارد في ورود أبى محمد العسكري عليه السلام لجرجان بطي الأرض يوم الثالث من شهر ربيع الثاني من سر من رأى لجواب سؤالات الناس وحوائجهم.
وفي (ضا) عن تلخيص الآثار انها مدينة عظيمة مشهورة بقرب طبرستان بناها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة وهي أقل ندى ومطرا من طبرستان، يجري بينهما نهر تجري فيها السفن إلى أن قال: هواها ردئ بها مشهد لبعض أولاد علي الرضا عليه السلام، والعجم يسمونه كور سرخ وهذا مشهور ينسب إليها الامام عبد القاهر، كان فاضلا عارفا بعلم البيان، له كتاب في إعجاز القرآن في غاية الحسن، والقاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز كان ذا نظم ونثر عديم النظير وينسب إليها القاضي فخر الدولة الديلمي والسيد الحكيم أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد بن الحسين صاحب كتاب الذخيرة الخوارزمشاهية، إنتهى.
(الجرمي) بفتح أوله وسكون ثانيه أبو عمر صالح بن إسحاق النحوي اللغوي البصري المنتسب إلى جرم بن ريان الذي هو أبو قبيلة من قبائل اليمن.
كان عالما باللغة حافظا لها، وكان جليلا في الحديث والاخبار اخذ عن الأخفش وغيره ولقي يونس ولم يلق سيبويه وأخذ اللغة عن أبي عبيدة وأبى زيد الأنصاري والأصمعي.
(١٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 ... » »»