الدر النظيم - إبن حاتم العاملي - الصفحة ٧٩٧
من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه وعاداه، يا ابن سمرة إن عليا مني، روحه من روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوح ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين، وأن منه إمامي أمتي وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما (1).
فصل في ذكر بني عبد المطلب وقد تقدم ذكر شئ من ذلك في المجلد الأول في نسب رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال أبو سعيد الخركوشي في اللوامع وفي شرف المصطفى، قال ابن عباس، قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا بني عبد المطلب إني سألت الله أن يثبت مائلكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم، وسألت الله أن يجعلكم رحماء نجداء جوداء نجباء، فلو أن امرء صف قدميه بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله عز وجل وهو لأهل بيت محمد مبغض دخل النار (2).
وفي اللوامع أيضا: قال النبي (صلى الله عليه وآله): أتروني يا بني عبد المطلب إذا أخذت حلقة باب الجنة مؤثرا عليكم أحدا (3)؟
وقال (عليه السلام): من أولى رجلا من بني عبد المطلب معروفا في الدنيا لم يقدر أن يكافئه كافأته عنه يوم القيامة (4).
وفي كتاب مدينة العلم: قال الصادق (عليه السلام): يحشر عبد المطلب يوم القيامة أمة واحدة عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك (5).

(١) الأمالي للصدوق: ص ٣١ المجلس السابع ح ٣.
(٢) الأمالي للطوسي: ج ١ ص ٢١ المجلس الأول ح ٢٦.
(٣) تفسير العياشي: ج ٢ ص ٩٣ ح ٧٥.
(٤) كنز العمال: ج ١٢ ص ٤٢ ح ٣٣٩١٣.
(٥) الكافي: ج ١ ص ٤٤٦ - 447 ح 22.
(٧٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 ... » »»