خراسان سنة 137 ه. وثار جنده، فأشرف عليهم، يصيح بهم، فسقط عن الحائط فمات (1).
خالد الحفصي (... - 772 ه =... - 1370 م) خالد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر المتوكل بن يحيى، أبو البقاء: من ملوك الحفصيين بتونس. وليها صبيا على أثر وفاة أبيه (سنة 770 ه) واستمر عاما وتسعة أشهر، والامر فوضى، وللحاشية الحكم، فثار عليه والي قسنطينة أحمد ابن محمد بن أبي بكر واعتقله ووجهه في البحر إلى قسنطينة فغرق في الطريق (2).
خالد السدوسي (... - 269 ه =... - 882 م) خالد بن أحمد بن خالد السدوسي الذهلي، أبو الهيثم: أحد الأمراء في العهد العباسي. ولي إمرة خراسان، ثم بخارى وسكنها، وله بها آثار محمودة. وكان عالما بالحديث، فاستقدم إليها بعض كبار الحفاظ، وصنف له نصر بن أحمد البغدادي (مسندا) وطلب من الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أن يوافيه، فامتنع، فأخرجه من بخارى إلى ناحية سمرقند فمات في إحدى قراها. وبلغ المعتمد (الخليفة العباسي) عنه ما أحقده عليه.
واستأذن خالد للحج، فأذن له المعتمد، فمر ببغداد سنة 269 ه، فقبض عليه وحبسه، فمات بها في الحبس (3).
الشيخ خالد النقشبندي (1190 - 1242 ه = 1776 - 1827 م) خالد بن أحمد بن حسين، أبو البهاء، ضياء الدين النقشبندي المجددي: صوفي فاضل. ولد في قصبة قره طاغ (من بلاد شهرزور) والمشهور أنه من ذرية عثمان بن عفان. وهاجر إلى بغداد في صباه، ورحل إلى الشام في أيام داود باشا (والي العراق) وتوفي في دمشق بالطاعون. من كتبه (شرح مقامات الحريري) لم يتمه، و (شرح العقائد العضدية) ورسالة في (إثبات مسألة الإرادة الجزئية - ط) واسمها (العقد الجوهري في الفرق بين كسبي الماتريدي والأشعري) و (جلاء الأكدار) ذكر فيه أسماء أهل بدر على حروف المعجم، و (ديوان فارسي) وجمع أسعد الصاحب رسائله في كتاب سمي (بغية الواجد في مكتوبات مولانا خالد - ط) ولعثمان بن سند، كتاب فيه، سماه (أصفى الموارد من سلسال أحوال الامام خالد - ط)، كما أن للشيخ محمود الآلوسي كتابا فيه سماه (الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد)، ولابن عابدين كتابا فيه اسمه (سل الحسام الهندي في نصرة مولانا خالد النقشبندي - ط) (1).
الجرنوسي (... - 1380 ه =... - 1961 م) خالد بن أحمد الجرنوسي: شاعر مصري. كان رائد (ندوة الشعر الشهرية لشعراء العروبة) في القاهرة. وكانت إقامته في المعصرة، بحلوان، وتوفي بها.
له (ديوان شعر - ط) الأول منه (1).
القرقني (... - 1391 ه =... - 1971 م) خالد بن أحمد، أبو الوليد القرقني: