الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٩ق١ - الصفحة ٢٨٢
بمشهد خراسان واشتغل بالعلم حتى برع، وسافر وادراك المشايخ إلى أن نزل بشيراز ومات هناك (1234) ودفن في الحافظية. ترجمه في (مع: 2: 109) و (ض: 445) وقال تشرفت بخدمته كرارا وكان ينظم الشعر الفارسي ومنه مثنويه المختصر في الوصية إلى ولده المولى محمد هاشم، ثم أورد أبياتا من مثنويه.
(1688: ديوان خاكى دهلوي أو شعره) لميرزا محمد صالح معاصره محمد پادشاه بدهلى أورد شعره في (روشن ص 195).
(1689: ديوان خاكى شيرازي أو شعره) من امراء عهد الشاه طهماسب الصفوي الأول.
أورد شعره في (گلشن ص 148) وأظنه المذكور في (تش ص 13) وسماه في (تغ ص 48) بميرزا جاني.
(1690: ديوان خاكى شيرازي) الميرزا محمد امين. قال في (مع ج 2 ص 108) ويقال له خاكى شاه وقد تحمل المشاق وساح العراقين واتصل بالعرفاء، وبعد اخراج شيخه محب عليشاه الچشتى عن شيراز، كان يجلس بصومعة خارج البلدة في تكية هفت تنان، وكنت استفيض من صحبته كثيرا، وفى الأواخر أتى طهران وبعد مدة توفى بها ودفن بمقبرة الحاج ميرزا حسين (1) وكان لا يدون شعره. أقول توجد له قصيدة خالية عن النقطة (الا في لفظة خاكى تخلصه) وهو في جنگ كتابته 1274 عند السيد محمد الجزائري في النجف

(1) لم يبق لهذه المقبرة اثر في هذه الأيام مع أنها كانت مقبرة كبيرة تدفن فيها الأموات في نيف وماية سنة وكان لها مغتسل كبير ويعرف بقبرستان حاج ميرزا حسين لأنه وقفها في سنة نيف ومأتين وهو الجد الاعلى لوالدي من قبل أمه المدعوة خانم بزرگ بنت الحاج ميرزا محمد على بن الحاج ميرزا حسين الواقف لهذه المقبرة، الواقعة في جهة قبلة البلدة متصلة بالخندق القديم، ممتدة من طرف يمين الخارج من باب البلدة لزيارة عبد العظيم، إلى قرب المقبرة المعروفة بسر قبر آقا، المؤسسة من لدن دفن الحاج ميرزا أبى القاسم امام الجمعة الخاتون آبادي بها في (1271) حيث لم يدفنوه اجلالا له في هذه المقبرة العامة بل ميزوه بمقبرة خاصة بعد هذه المقبرة على يمنى جادة عبد العظيم أيضا. ثم بعد توسيع ناصر الدين شاه البلدة بحفر الخندق الجديد في (1284) صارت سر قبراقا أيضا في داخل دار الخلافة. واما عرض المقبرة العامة فكان افل من طولها بقليل، وكانت تدفن فيها الأموات إلى (1309) فمنعت الحكومة عن الدفن فيها رعاية لحفظ صحة البلدة، حيث ظهرت آثار الوباء في إيران من المشرق وناحية خراسان، فكان الخلق الكثير المتوفين بالوباء في (1310) يغتسلون في مغتسل هذه المقبرة ويحملون إلى مقبرة جديدة في خارج الخندق الجديد تسمى بقبرستان چهارده معصوم. وبقيت المقبرة القديمة متروكة ينتقص من أطرافها ببناء الدور شيئا فشيئا حت لم يبق منها الا القليل الذي جعل في عصر الپهلوي من المتنزهات وسمى بباغ فردوس.
(٢٨٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 ... » »»