الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٤ - الصفحة ٤١٤
باسم السلطان ناصر الدين شاه كما يأتي.
(1822: تكملة زبدة البيان) في شرح آيات قصص القرآن لمؤلف أصله وهو المولى محمد بن محمود بن علي الطبسي، فرغ من " التكملة " في منتصف ذي الحجة (1083). ثم كتب " نبذ التواريخ " في تواريخ الصفوية في (1084) كما يأتي، أول التكملة (الحمد لله وكفى... لما فرغت من كتاب " زبدة البيان " في شرح آيات قصص القرآن، وذكر نبذة من أحوال الأنبياء. أردت أن أشرع في ذكر نبذة من أحوال نبينا وأئمتنا عليهم السلام لتزيين الكتاب وتكميله به من دون تعرض لشرح تلك الآيات الواردة في شأنهم ثم عقد أربعة عشر بابا بعدد المعصومين في كل باب فصول وكأنه مختصر من " ارشاد " الشيخ المفيد رأيت نسخة منه في مكتبة المجدد الشيرازي (ره) بسامراء على هامش آخر النسخة خط ولد المصنف. توقيعه (محمد على بن محمد بن محمود بن مولانا على الطبسي) وتاريخه سنة (1093) التي هي بعينها تاريخ كتابة متن النسخ وحواشيها الكثيرة التي للمؤلف ورمزها " منه رحمه الله " فكتب الولد شهادة مقابلة النسخة مع نسخة الأصل التي هي بخط والده، من تعبيره عن جده بمولانا على يظهر أنه كان من العلماء كما أنه يظهر وفاة والده قبل (1093) لان الحواشي المكتوبة في هذا التاريخ مرموزة بمنه رحمه الله كما ذكرنا.
(1823: تكملة السعادات) في كيفية العبادات المسنونات للشيخ أبى المحاسن على الجرجاني رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع المعتبرة مصرحا باسم المؤلف ولقبه، ويؤيد صحة هذه النسبة قول صاحب " الرياض " في ترجمة أبى سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري حيث قال (انى رأيت بخط صاحب الترجمة كتاب " تكملة السعادات " في كيفية العبادات المسنونات فرغ من كتابته سنة سبع وأربعين وسبعماية، وهو كتاب فارسي ألفه الشيخ أبو المحاسن الجرجاني في سنة اثنتين وسبعماية) فان تاريخ التأليف صريح في أن أبا المحاسن الجرجاني المؤلف له كان من علماء عصر العلامة الحلي وأنه غير أبى المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد في سنة (اثنتين وخمسماية) ومتأخر عنه بمائتي سنة تقريبا مع أن صاحب " الرياض " ترجم عبد الواحد الروياني في الأسماء، وذكر تفصيل مشايخه وأحواله وكيفية شهادته في سنة اثنتين وخمسمائة،
(٤١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 ... » »»