سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٤ - الصفحة ٣٥٣
الكفر معرفة جلية، وإني أوصيك أن لا تغتر بالله، ولا تأيس منه، ولا ترغب في محبته، ولا ترضى أن تكون غير محب، ولا تقل بإثباته، ولا تمل إلى نفيه، وإياك والتوحيد، والسلام.
وعنه قال: من فرق بين الايمان والكفر، فقد كفر، ومن لم يفرق بين المؤمن والكافر، فقد كفر.
وعنه قال: ما وحد الله غير الله. آخر ما نقلته من خط الشيخ تاج الدين.
ذكر محمد بن إسحاق النديم (1) الحسين الحلاج وحط عليه، ثم سرد أسماء كتبه: كتاب " طاسين الأول "، كتاب " الأحرف المحدثة والأزلية "، كتاب " ظل ممدود "، كتاب " حمل النور والحياة والأرواح "، كتاب " الصهور "، كتاب " تفسير: قل هو الله أحد "، كتاب " الأبد والمأبود "، كتاب " خلق الانسان والبيان "، كتاب " كيد الشيطان "، كتاب " سر العالم والمبعوث "، كتاب " العدل والتوحيد "، كتاب " السياسة "، كتاب " علم الفناء والبقاء "، كتاب " شخص الظلمات "، كتاب " نور النور "، كتاب " الهياكل والعالم "، كتاب " المثل الأعلى " كتاب " النقطة وبدو الخلق " كتاب " القيامات ". كتاب " الكبر والعظمة "، كتاب " خزائن الخيرات "، كتاب " موائد العارفين "، كتاب " خلق خلائق القرآن "، كتاب " الصدق والاخلاص "، كتاب " التوحيد "، كتاب " النجم إذا هوى "، كتاب " الذاريات ذروا "، كتاب " هو هو " كتاب " كيف كان وكيف يكون "، كتاب " الوجود الأول "، كتاب " لا كيف "، كتاب " الكبريت الأحمر "، كتاب

(٣٥٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 ... » »»