سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٢ - الصفحة ٦
حدث عنه: الترمذي، وأبو حاتم، والبخاري خارج " صحيحه "، وإسماعيل القاضي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وأبو العباس السراج، وعبد الله بن محمود المروزي، وآخرون.
وكان من أئمة الاجتهاد، وله تصانيف، منها كتاب " التنبيه ".
قال الحاكم: من نظر في " التنبيه " له، عرف تقدمه في العلوم (1).
وقال طلحة الشاهد (2): كان واسع العلم بالفقه، كثير الأدب، حسن العارضة (3)، قائما بكل معضلة. غلب على المأمون، حتى لم يتقدمه عنده أحد مع براعة المأمون في العلم. وكانت الوزراء لا تبرم شيئا حتى تراجع يحيى (4).
قال الخطيب: ولاه المأمون قضاء بغداد، وهو من ولد أكثم بن صيفي.
قال عبد الله بن أحمد: سمع من ابن المبارك صغيرا، فصنع أبوه طعاما، ودعا الناس، وقال: اشهدوا أن ابني سمع من عبد الله (5).
قال أبو داود السنجي (6): سمعت يحيى يقول: كنت عند سفيان،

(1) " تاريخ بغداد " 14 / 197، و " تهذيب الكمال ": 1487.
(2) هو طلحة بن محمد بن جعفر.
(3) كذا في " تاريخ بغداد "، و " وفيات الأعيان ". أما في تهذيب الكمال فهي:
المعارضة.
(4) " تاريخ بغداد " 14 / 197، و " تهذيب الكمال ". 1487، و " وفيات الأعيان " 6 / 148.
(5) " تاريخ بغداد " 14 / 192، و " تهذيب الكمال " 1487.
(6) بكسر السين المهملة، وسكون النون، وفي آخرها جيم: نسبة إلى سنج، وهي قرية كبيرة من قرى مرو " الأنساب " 7 / 165 وأبو داود هو سليمان بن معبد بن كوسجان. مات في ذي الحجة سنة سبع وخمسين ومئتين.
(٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»