سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٤ - الصفحة ١٥٢
ولا ثوب الحياة بثوب عز * فيطوى عن أخي الخنع اليراع سبيل الموت غاية كل حي * وداعيه لأهل الأرض داعي ومن لم يعتبط يهرم ويسأم * وتسلمه المنون إلى انقطاع وما للمرء خير في حياة * إذا ما عد من سقط المتاع (1) واسم الفجاءة جعونة بن مازن. بقي قطري يحارب نيف عشرة سنة، ويسلم عليه بالخلافة، استوفى المبرد (2) في " كامله " أخباره إلى أن سار لحربه سفيان بن الأبرد الكلبي، فانتصر عليه وقتله. وقيل: عثر به الفرس، فانكسرت فخذه بطبرستان، فظفروا به، وحمل رأسه سنة تسع وسبعين إلى الحجاج. وكان خطيبا بليغا، كبير المحل من أفراد زمانه.
54 - الحارث الأعور * (4) هو العلامة الإمام أبو زهير، الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي صاحب علي وابن مسعود، كان فقيها كثير العلم على لين في حديثه.
حدث عنه الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن مرة، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.

(١) الأبيات في ديوان الحماسة بشرح التبريزي ١ / ٩٦ وروايته: " ولا ثوب البقاء بثوب عز " و " ومن لم يعتبط يسأم ويهرم " وأمالي المرتضى ١ / ٣٣٦ وروايته: " أقول لها إذا جشأت حياء " " ما طول الحياة بثوب مجد " و " سبيل الموت منهج كل حي " و " تفض به المنون إلى انقطاع " ووفيات الأعيان ٤ / ٩٤ وروايته: ".. لا تراعي ".
(٢) انظر مصادر الترجمة.
* طبقات ابن سعد ٦ / ١٦٨، طبقات خليفة ت ١٠٧٠ و ١٠٧٥، تاريخ البخاري ٢ / ٢٧٣، المعارف ٦٢٤، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٧٨، طبقات الشيرازي ٨٠، تهذيب الكمال ص ٢١٦، تاريخ الاسلام ٣ / ٤، العبر ١ / ٧٣، ميزان الاعتدال ١ / ٤٣٥ تذهيب التهذيب ١ / ١١٤ آ، غاية النهاية ت ٩٢٢، تهذيب التهذيب ٢ / 145، النجوم الزاهرة 1 / 185، خلاصة تذهيب التهذيب 18، شذرات الذهب 1 / 73.
(١٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 ... » »»