سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨
قال: أصبت السنة (1).
قال ابن سعد: شهد صفين مع معاوية (2).
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها. وولي الجند بمصر لمعاوية، ثم عزله بعد ثلاث سنين، وأغزاه البحر. وكان يخضب بالسواد.
وقبره بالمقطم. مات سنة ثمان وخمسين.
وعن عقبة، قال: بايعت رسول الله على الهجرة، وأقمت معه (3).
وقال عقبة: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة (4)، وكنت من أصحاب الصفة. وكان عقبة من الرماة المذكورين.
وعن أبي عبد الرحمن الحبلي: أن عقبة كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن. فقال له عمر: اعرض علي. فقرأ. فبكى عمر.
ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر: وكان من رفعاء (5) أصحاب محمد.
قلت: ولي إمرة مصر. وكان يخضب بالسواد.

(1) أخرجه البيهقي في " سننه " 2 / 380 من طريق الحاكم عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن بحر بن نصر بن سابق الخولاني، عن بشر بن بكر، عن موسى بن علي بهذا الاسناد.
(2) ابن سعد 4 / 344.
(3) ابن سعد 4 / 343، 344.
(4) الصفة: موضع مظلل في مسجد المدينة كان يأوي إليه فقرأ المهاجرين ومن لم يكن له منزل يسكنه.
(5) تصحفت في المطبوع إلى " رفقاء " والخبر أخرجه مسلم (814) في صلاة المسافرين:
باب فضل قراءة المعوذتين عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ".
(٤٦٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 ... » »»