جزء ترجمة الطبراني - ابن منده الأصفهاني - الصفحة ٦
القاسم كتبت عنه فقال هو إجازة أخبرنا محمد بن عمر بن علي إجازة قال سمعت أم البهاء ليلى بنت أحمد بن مسلم الولادية قالت سمعت الطبراني رحمه الله يقول فكرت في شئ كنت ملابسه فنمت فسمعت قائلا يقول ولم أر الشخص قل اللهم لا تحبس روحي في قبري بمظالم عبادك وأدخلها الجنة وأخرني إلى يوم القيامة حتى ترضي عبادك عني قال ورأيت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في المنام كأنه في قصر عال وكنت مغتما متفكرا في بعض أموري فكان يقول لي بكلام عال اللهم أكفني ما أهمني وما لا اهتم به من أمور الدنيا والآخرة وقال وكنت متفكرا في أمور الدنيا فسمعت صوتا في النوم ولم أر الشخص أنا الله أفعل ما أريد وجدت على ظهر كتاب دلائل النبوة لابي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي رواه أبو طاهر عمر بن إبراهيم بن محمد بن الفاخر عن الطبراني عنه مكتوبا قال أبو القاسم الطبراني رحمة الله رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام في شوال سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في مابيزيمودية أصبهان ومهرنيتها في صحراء من صحاريها وكان مضارب النبي صلى الله عليه وسلم مضروبة مربعة غير مضبية مغشاة بأغشية بيض حسنة البياض وكان أزواجه في المضارب ورأيت عائشة بارزة عن مضرب من المضارب مولة وجهها نحو المضرب مرتدية برد أبيض شديد البياض فمر بها طفل فدعت له فسمعت فصاحتها ولم أنظر إلى وجهها فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس على كرسي وهو بارز على المضارب فقبلت ما بين عينيه وعاتقيه ثم جلست بين يديه فرفعت يدي فدعوت لنفسي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات دعاء كثيرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل علي بوجهه مبتسم لم يفتر عن أنيابه فقلت يا رسول الله أخبرني عن حديث أبي حازم عن سهل بن سعد عنك أنك قلت المؤمن مألف ولا خير
(٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»