قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١١ - الصفحة ٣٢٧
ابن عبد الله، ويقال: عطارد بن برز، قال أبو عمرو بن العلاء: قلت لأبي رجاء:
ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام بن قيس على الحسن (والحسن جبل رمل) مات سنة 117 وهو ابن 128 سنة (1).
وفي الاستيعاب: قال الفرزدق حين مات أبو رجاء:
ألم تر أن الناس مات كبيرهم * وقد عاش قبل البعث بعث محمد وكان ناصبيا، فروى حلية أبي نعيم عنه قال: قد رميت عليا بسهم حتى لهف نفسي أنها قد قصرت دونه (2).
لكن روى أمالي ابن الشيخ، عن عبد الملك بن عمرو قال: قد سمعت أبا رجاء يقول: لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، فإن جارا لنا من النجير قدم الكوفة بعد قتل هشام لزيد ورآه مصلوبا، فقال: " ألا ترون هذا الفاسق كيف قتله الله " فرماه الله بقرحتين في عينيه فطمس بهما بصره (3).
فإن كان هو المراد كان رجع عن نصبه، كما أنه لو كان مرادا يكون ما ذكره ابن قتيبة في تاريخه غير صحيح، لأن زيدا قتل سنة 121 أو 122؛ ولعله محمد بن الوليد بن عمارة أبو رجاء مولى قريش، الذي عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام).
[348] أبو رجاء المصري روى توقيعات الإكمال مسندا عنه قال: خرجت في الطلب بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) بسنتين لم أقف فيهما على شيء (إلى أن قال) وأقول: لو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين، فإذا هاتف لا أرى شخصه وأسمع صوته وهو يقول: يا نصر ابن عبد ربه! قل لأهل مصر: آمنتم برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين رأيتموه، قال نصر:

(1) معارف ابن قتيبة: 243.
(2) حلية الأولياء: 2 / 306.
(3) أمالي الشيخ الطوسي: 1 / 55.
(٣٢٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 ... » »»