قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٠ - الصفحة ٢٢٤
وعنونه الكشي، قائلا: " البجلي - وقيل: البلخي - بتري " (1). وفي الخلاصة: قال البرقي: عامي المذهب.
وعن ملحقات الصراح: الإمام أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن زيد بن أدرك ابن بهمن الرازي، تفسيره مجلدان، ولما قيل لأبي حنيفة: قدم مقاتل بن سليمان، قال: إذن يجيئك بكذب كثير! ثم إذا كان سئل عن التفسير، يقول: عليكم بتفسير ابن الدوال دوز (2).
وعن تاريخ اليافعي: أنه الأزدي بالولاء الخراساني، حكى عن الشافعي:
الناس كلهم عيال على ثلاثة: مقاتل في التفسير، وزهير في الشعر، وأبي حنيفة في الكلام، وثقه بعض وطعن فيه كثير من الأئمة ونسبوه إلى الكذب؛ توفي سنة 150 (3).
أقول: وعنونه ابن النديم، قائلا: من الزيدية والمحدثين والقراء (4). وفي اللآلي، قال وكيع: كذاب (5). وورد في وصية الفقيه (6).
وعنونه ابن حجر وقال: كذبوه وهجروه، ورمي بالتجسيم. وعنونه الذهبي، وقال: قال أبو حنيفة: أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال: إنه تعالى ليس بشيء، وأفرط مقاتل حتى جعله مثل خلقه. ونقل روايته عن الضحاك عن ابن عباس: إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين حبيب الله، فيتخطى صفوف الملائكة حتى يصير إلى العرش، حتى يجلسه معه على العرش حتى يمس ركبته!. وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: من نام جالسا فلا وضوء عليه. وقال سفيان بن عيينة:
سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب.
وقال الجوزجاني: كان دجالا جسورا، سمعت أبا اليمان يقول: قدم هاهنا

(١) الكشي: ٣٩٠.
(٢) ملحقات الصراح: لا يوجد لدينا.
(٣) مرآة الجنان: ١ / ٣٠٩.
(٤) فهرست ابن النديم: ٢٢٧.
(٥) اللآلي المصنوعة: لم أجده في المكتبة.
(٦) الفقيه: ٤ / 174.
(٢٢٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 ... » »»