تكملة أمل الآمل - السيد حسن الصدر - الصفحة ٨٤
كان عالما فضال ذكيا عالي الفهم جدا، عدل عن علم الأديان إلى علم الأبدان وصار من أعلام علمائه، وله فيه العلاجات المستحبة.
كان تولده بطهران، ثم أخذته أمه إلى تبريز مدة، ثم رجعت به إلى العراق، ثم رجع إلى طهران، ثم جاء إلى العراق وبقي مدة سنين، ثم رجع إلى إيران، وبعدها سكن قم، ثم ارتحل وسكن أبهر من بلاد خمسة ومات بها سنة 1313.
وله تصانيف في فنون شتى، وأعقب ولدين السيد إسماعيل والسيد عباس، مات السيد إسماعيل في المسيب على جانب الفرات في القرنتينة 1) حيث كان جاء للزيارة وكانت أيام مرض في كربلا شديد فوضعت الحكومة القرنتينة وحبس فيها الزوار هنا فتوفي، وكانت وفاته سنة 1321.
(13) الشيخ إبراهيم بن محمد (بن) (2 علي بن محمد الحرفوشي العاملي الكركي، نزيل المشهد المقدس الرضوي، المتوفى سنة 1080 ذكره في الأصل 3)، وهو صاحب رواية حديث قاضي الجن بطرقه التي أخرجها في بعض مجاميعه، قال: حدثني المولى الفاضل الجليل مولانا تاج الدين حسن الأصفهاني، قال حدثنا المولى المحقق خواجة جمال الدين محمود البغدادي (4

١) المصح الذي يؤسس في الحدود أو المطارات أو الأمكنة العامة عند ظهور مرض مسر يخاف سرايته بين الناس، فيبقى المسافر أو غيره في هذا المصح للاستشفاء وعدم نقل العدوى، ويلفظ في بعض البلدان " الكرنتينه " أيضا.
٢) الزيادة ليست في الأصل، وانظر أعيان الشيعة.
٣) أمل الآمل ١ / 30.
4) كذا في الأصل، وفي الأعيان " السدادى ".
(٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 ... » »»
الفهرست