تكملة أمل الآمل - السيد حسن الصدر - الصفحة ٢١٠
الدولة الحسنية " تاريخ جليل القدر جم الفوائد، وله شعر يزري بعقود الجواهر في أجياد الأبكار الخرائد، بليغ الألفاظ لطيف المعاني، يطرب لسماعه الحسن ابن هاني - إلى آخر ما قال 1).
واسمه الأصلي محمد، يروي عنه السيد عبد الله الجزائري سبط السيد نعمة الله، قال: استجزته بمكة وكتب لي إجازة مبسوطة مشتملة على جميع طرقه وطرق أبيه وأساتيدهما، وقد ذهبت مني ولم أحفظ منها الا روايته عن والده عن العلامة محمد شفيع بن محمد علي الاسترآبادي عن والده عن المولى محمد تقي المجلسي.
قال: وكان رضي الدين مهذبا أديبا شاعرا فصيحا حسن السيرة مرجوعا إليه في أحكام الحج وغيره، وسمعت من والدي طاب ثراه يصف أباه السيد محمد بغاية الفضل والتحقيق وجودة الذهن واستقامة السليقة وكثرة التتبع لكتب الخاصة والعامة والتبحر في أحاديث الفريقين ويطري في الثناء عليه لما اجتمع معه بمكة، والذي وقفت عليه من مصنفاته في الكلام والفقه يدل على فضل غزير كثير. انتهى.
ثم وقفت له على إجازة كتبها للسيد نصر الله المدرس الحائري وذكر في آخرها مصنفات والده ومصنفات نفسه، ومما عده لنفسه كتاب " الوسيط بين الموجز والبسيط " مقصور على الحج وما يتعلق به، وهو يقارب نصف كتاب الحج من المدارك مع فوائد زائدة عليه، وكتاب " نهج السداد في أحكام حج الافراد "، و " ومنسك صغير " كافل لجميع الاحتياطات، والحواشي على المدارك والمسالك والمفاتيح، وكتاب " تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية "، وكتاب " جاف ذوي الاشراف " و " نوادر لب اللباب "، وكتاب " الدلائل النهارية على المسائل الصحارية ".

1) أنيس الجليس 1 / 186.
(٢١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 ... » »»
الفهرست