وقيل: المعنى: لا يجهر أحد بالسوء، إلا من ظلم فإنه يجهر به اعتداء.
وقال أبو إسحاق الزجاج: يجوز أن يكون المعنى إلا من ظلم فقال سوء فإنه ينبغي أن تأخذوا على يديه، ويكون استثناء ليس من الأول.
وعلى الجوابين الأولين يكون استثناء ليس من الأول أيضا.
ومن قرأ: * (إلا من ظلم) * ففيه أقوال:
أحدها: روي عن مجاهد أنه قال: * (نزلت هذه الآية في رجل ضاف قوما فلم يحسنوا إليه، فذكرهم بما فعلوا، فعابوه بذلك، فنزلت: * (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) *.