ولذلك كان تأكيد الإسلام على أهمية الالتزام بالصدق وترك الكذب.
ومن خلال الأحاديث الشريفة نلمس بكل جلاء نهي الأئمة (عليهم السلام) عن مصاحبة مجموعة معينة من الناس، منهم الكذابون لعدم الثقة بهم.
فعن علي (عليه السلام) أنه قال: " إياك ومصادقة الكذاب، فإنه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب " (1).
والحديث عن قبح الكذب وفلسفته، والأسباب الداعية إليه من الناحية النفسية، وطرق مكافحته، كل ذلك يحتاج إلى تفصيل طويل لا يمكن لبحثنا استيعابه، ولمزيد من الاطلاع راجع كتب الأخلاق (2).
* * *