التنديد بمن عدد التوحيد - حسن بن علي السقاف - الصفحة ١٨
وأما القسم الثالث من التوحيد وهو ما سموه بتوحيد الأسماء والصفات فقد أشار إليه وذكره ابن تيمية في منهاج سنته (2 / 62) باسم (إثبات حقائق أسماء الله وصفاته) والمراد من هذا القسم إثبات التشبيه والتجسيم وبيان أنه غير مذموم، ولا تستعجب أخي القارئ من ذلك، واصبر فإنني سأنقل لك ذلك من كتب ابن تيمية مثبتا رقم المجلد والصحيفة.
قال ابن تيمية في كتابه التأسيس (1 / 101):
(وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا؟! فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل، جهل وضلال) ا ه‍.
وابن تيمية يقول كما هو ثابت عنه في كتبه وكما هو مشهور: (لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه)!!
فنقول له: إذا كنت لا تصف الله إلا بما وصف به نفسه فلماذا تثبت استقرار الله تعالى عما تقول على ظهر بعوضة وتجوزه، هل هذا هو توحيد الأسماء والصفات أيها الشيخ الحراني؟! وهل هذا مما وصف الله به نفسه؟!
(١٨)
مفاتيح البحث: ابن تيمية (4)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 ... » »»
الفهرست