فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج ٤ - الصفحة ٤٥٤
وتسدن آخره اه‍. بلفظه. (فر عن سلمان) الفارسي وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي قد مر غير مرة وقال الحافظ العراقي: فيه إسماعيل بن أبي زياد بالياء لا بالنون خلافا لما وقع للغزالي وإسماعيل هذا متروك يضع الحديث قاله الدارقطني اه‍. فكان ينبغي للمصنف حذفه.
5540 - (عليكم بالصوم فإنه محسمة (1) بحاء مهملة (للعروق) لأنه مانع للمني من السيلان بمعنى أنه يقلله جدا (ومذهبة للأشر) أي البطر يعني أن الصوم يقلل دم العروق وتخفف مادة المني ويكسر النفس فيذهب ببطرها. (أبو نعيم في) كتاب (الطب) النبوي (عن شداد بن أوس).
5541 - (عليكم بالعمائم) أي داوموا لبسها (فإنها سيما الملائكة) أي كانت علامتهم يوم بدر قال تعالى * (يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين) * قال الكلبي:
معلمين بعمائم صفر مرخاة على أكتافهم (وأرخوها خلف ظهوركم) فيه ندب العذبة. (طب عن ابن عمر) قال الهيثمي: فيه عيسى بن يونس قال الدارقطني: ضعيف (هب) وكذا ابن عدي كلاهما من حديث الأخوص بن حكيم عن خالد بن معدان (عن عبادة) بن الصامت قال الزين العراقي في شرح الترمذي: والأخوص ضعيف.
5542 - (عليكم بالغنم) أي اتخذوها واقتنوها (فإنها من دواب الجنة فصلوا في مراحها) بالضم مأواها (وامسحوا أرغامها) تمام الحديث عند مخرجه الطبراني قلت يا رسول الله ما الرغام؟ قال:
المخاط والأمر للإباحة، والغنم اسم جنس يطلق على الضأن والمعز ولا واحد للغنم من لفظها.
(طب) من رواية صبيح (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيثمي: ولم أجد من ترجمه.
5543 - (عليكم بالقرآن) أي الزموا تلاوته وتدبره (فاتخذوه إماما وقائدا) تقتدون به وتنقادون
(٤٥٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 ... » »»
الفهرست