بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٩
وكان أبو مسعود الأنصاري منحرفا عنه.
وكان كعب الأحبار منحرفا عنه، وكان [علي] عليه السلام: يقول: إنه الكذاب.
وكان النعمان بن بشير الأنصاري من المنحرفين عنه وكان من أمراء يزيد.
وقد روي أن عمران بن الحصين كان من المنحرفين [عنه] وأن عليا عليه السلام سيره إلى المدائن.
ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة.
وكان سمرة بن جندب من شرطة زياد [بن سمية أيام كان زياد عاملا لمعاوية].
وروى واصل مولى ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن آبائه [عليهم السلام] قال: كان لسمرة بن جندب نخل في بستان رجل من الأنصار فيؤذيه، فشكى الأنصاري ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فبعث إلى سمرة ودعاه فقال له: بع نخلك هذا وخذ ثمنه. قال: لا أفعل؟ قال: فخذ نخلا مكان نخلك. قال: لا أفعله. قال: فاشتر منه بستانه. قال: لا أفعل قال: فاترك لي هذا النخل ولك الجنة. قال: لا أفعل [ف] قال صلى الله عليه وآله للأنصاري: اذهب فاقطع نخله، فإنه لا حق له فيه.
قال: وكان سمرة أيام مسير الحسين [عليه السلام] إلى الكوفة على شرطة ابن زياد، وكان يحرض الناس على الخروج إلى الحسين وقتاله.
ومن المبغضين له عبد الله بن الزبير، وكان علي عليه السلام يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت، حتى نشأ ابنه عبد الله فأفسده.
وكان يبغض بني هاشم، ويلعن ويسب عليا!
(٢٨٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 [الباب الحادي والثلاثون] باب سائر ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية على أعماله عليه السلام وتثاقل أصحابه عن نصره وفرار بعضهم عنه إلى معاوية وشكايته عليه السلام عنهم وبعض النوادر 7
2 [الباب الثاني والثلاثون] علة عدم تغيير أمير المؤمنين عليه السلام بعض البدع في زمانه 167
3 [الباب الثالث والثلاثون] باب نوادر ما وقع في أيام خلافته عليه السلام وجوامع خطبه ونوادرها 183
4 [الباب الرابع والثلاثون] باب فيه ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام الذين كانوا على الحق ولم يفارقوا أمير المؤمنين عليه السلام وذكر بعض المخالفين والمنافقين زائدا على ما أوردنا [ه] في كتاب أحوال النبي صلى الله عليه وآله وكتاب أحوال أمير المؤمنين عليه السلام. 271
5 [الباب الخامس والثلاثون] باب النوادر 327
6 [الباب السادس والثلاثون] باب آخر نادر في ذكر ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام من الأشعار المناسبة لهذا المجلد وقد مر بعضها في الأبواب السابقة 395