بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ١٣
20 - الفضائل، الروضة: بالاسناد يرفعه إلى سليم بن قيس قال: دخلت على علي ابن أبي طالب (عليه السلام) في مسجد الكوفة، والناس حوله إذ دخل عليه رأس اليهود ورأس النصارى، فسلما وجلسا، فقال الجماعة: بالله عليك يا مولانا أسألهم حتى ننظر ما يعملون، قال (عليه السلام) لرأس اليهود: يا أخا اليهود قال: لبيك، قال على كم انقسمت أمة نبيكم؟ قال هو عندي في كتاب مكنون، قال (عليه السلام): قاتل الله قوما أنت زعيمهم، يسأل عن أمر دينه فيقول هو عندي في كتاب مكنون.
ثم التفت إلى رأس النصارى وقال له: كم انقسمت أمة نبيكم؟ قال على كذا وكذا، فأخطأ، فقال (عليه السلام): لو قلت مثل قول صاحبك لكان خيرا لك من أن تقول وتخطئ ولا تعلم.
ثم أقبل (عليه السلام) عند ذلك وقال: أيها الناس أنا أعلم من أهل التوراة بتوراتهم وأعلم من أهل الإنجيل بإنجيلهم، وأعلم من أهل القرآن بقرآنهم، أنا أعرف كم انقسمت الأمم أخبرني به أخي وحبيبي وقرة عيني رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال:
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيه، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فاحدى و سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيه وستفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيي، وضرب بيده على منكبي.
ثم قال اثنتان وسبعون فرقة حلت عقد الآلة فيك، وواحدة في الجنة وهي التي اتخذت محبتك وهم شيعتك (1).
21 - الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا " (2) قال: أما

(1) كتاب سليم: المتقدمة ص 25 (2) الزمر: 30.
(١٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 ... » »»
الفهرست