بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٢٠١
69 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن حماد، عن المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بأي شئ علمت الرسل أنها رسل؟ قال: قد كشف لها عن الغطاء. قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بأي شئ علم المؤمن أنه مؤمن؟ قال بالتسليم لله في كل ما ورد عليه.
70 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان، عن ضريس قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: أرأيت إن لم يكن الصوت الذي قلنا لكم إنه يكون ما أنت صانع؟
قال: قلت: أنتهي فيه والله إلى أمرك، فقال: هو والله التسليم وإلا فالذبح. - وأهوى بيده إلى حلقه -.
بيان: الصوت هو الذي ينادى به من السماء عند قيام القائم عجل الله فرجه، و لعل المراد أنه إن أبطأ عليكم هذا الصوت الذي تنتظرونه عن قريب ما أنتم صانعون؟
هل تخرجون بالسيف بدون سماع ذلك الصوت؟ فقال الراوي: أنتهي فيه إلى أمرك فقال عليه السلام: هو أي الانتهاء إلى أمري أو الأمر الواجب اللازم: التسليم، وإن لم تفعلوا وتعجلوا في طلب الفرج قبل أوانه فهو موجب لذبحكم أو لذبحنا.
71 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا، عمن روى، عن ثعلبة، عن زرارة وحمران قالا: كان يجالسنا رجل من أصحابنا (1) فلم يكن يسمع بحديث إلا قال: سلموا حتى لقب فكان كلما جاء قالوا: قد جاء سلم فدخل حمران وزرارة على أبي جعفر عليه السلام فقال: إن رجلا من أصحابنا إذا سمع شيئا من أحاديثكم قال: سلموا حتى لقب، وكان إذا جاء قالوا:
جاء سلم، فقال أبو جعفر عليه السلام: قد أفلح المسلمون، إن المسلمين هم النجباء.
72 - بصائر الدرجات: أحمد، عن البرقي والأهوازي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أيوب ابن الحر أخي أديم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن رجلا من موالي عثمان كان شتاما لعلي عليه السلام فحدثني مولى لهم يأتينا ويبايعنا أنه حين احضر قال: مالي ولهم؟ قال:
فقلت: جعلت فداك ما آمن هذا؟ قال: فقال: أما تسمع قول الله: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. إلا أنه قال: هيهات هيهات لا والله حتى يكون الشك في القلب وإن صام وصلى.

(1) لعله كليب بن معاوية الآتي تحت الرقم 80.
(٢٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 باب 8 ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء، وذم إضلال الناس، وفيه 92 حديثا. 1
3 باب 9 استعمال العلم والإخلاص في طلبه، وتشديد الأمر على العالم، وفيه 71 حديثا. 26
4 باب 10 حق العالم، وفيه 20 حديثا. 40
5 باب 11 صفات العلماء وأصنافهم، وفيه 42 حديثا. 45
6 باب 12 آداب التعليم، وفيه 15 حديثا. 59
7 باب 13 النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله، وفيه 84 حديثا. 64
8 باب 14 من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهي عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة اتباعهم عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء والصالحين، وفيه 68 حديثا. 81
9 باب 15 ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم، وفيه 25 حديثا. 105
10 باب 16 النهي عن القول بغير علم، والإفتاء بالرأي، وبيان شرائطه، وفيه 50 حديثا 111
11 باب 17 ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهي عن المراء، وفيه 61 حديثا. 124
12 باب 18 ذم إنكار الحق والإعراض عنه والطعن على أهله، وفيه 9 حديثا. 140
13 باب 19 فصل كتابة الحديث وروايته، وفيه 47 حديثا. 144
14 باب 20 من حفظ أربعين حديثا، وفيه 10 أحاديث. 153
15 باب 21 آداب الرواية، وفيه 25 حديثا. 158
16 باب 22 ان لكل شيء حدا، وأنه ليس شيء إلا ورد فيه كتاب أو سنة، وعلم ذلك كله عند الإمام، وفيه 13 حديثا. 168
17 باب 23 أنهم عليهم السلام عندهم مواد العلم وأصوله، ولا يقولون شيئا برأي ولا قياس بل ورثوا جميع العلوم عن النبي صلى الله عليه وآله وأنهم أمناء الله على أسراره، وفيه 28 حديثا. 172
18 باب 24 ان كل علم حق هو في أيدي الناس فمن أهل البيت عليهم السلام وصل إليهم، وفيه 2 حديثان. 179
19 باب 25 تمام الحجة وظهور المحجة، وفيه 4 أحاديث. 179
20 باب 26 أن حديثهم عليهم السلام صعب مستصعب، وان كلامهم ذو وجوه كثيرة، وفضل التدبر في أخبارهم عليهم السلام، والتسليم لهم، والنهي عن رد أخبارهم، وفيه 116 حديثا. 182
21 باب 27 العلة التي من أجلها كتم الأئمة عليهم السلام بعض العلوم والأحكام، وفيه 7 أحاديث. 212
22 باب 28 ما ترويه العامة من أخبار الرسول صلى الله عليه وآله، وان الصحيح من ذلك عندهم عليهم السلام، والنهي عن الرجوع إلى أخبار المخالفين، وفيه ذكر الكذابين، وفيه 14 حديثا 214
23 باب 29 علل اختلاف الأخبار وكيفية الجمع بينها والعمل بها ووجوه الاستنباط، وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به، وفيه 72 حديثا. 219
24 باب 30 من بلغه ثواب من الله على عمل فأتى به، وفيه 4 أحاديث. 256
25 باب 31 التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين، وفيه 17 حديثا. 258
26 باب 32 البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة وفيه ذكر أهل الحق وكثرة أهل الباطل، وفيه 28 حديثا. 261
27 باب 33 ما يمكن أن يستنبط من الآيات والأخبار من متفرقات مسائل أصول الفقه، وفيه 62 حديثا. 268
28 باب 34 البدع والرأي والمقائيس، وفيه 84 حديثا. 283
29 باب 35 غرائب العلوم من تفسير أبجد وحروف المعجم وتفسير الناقوس وغيرها وفيه 6 أحاديث. 316