المصباح - الكفعمي - الصفحة ١٨٠
صلى الله عليه وعلى ذريته الطيبين المطهرين وسلم تسليما وفى المتهجد عن الكاظم عليه السلام قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله ليلة الأربعاء في النوم فقال لي يا موسى أنت محبوس مظلوم يكرر ذلك على ثلثا ثم قال لعله فتنة لهم ومتاع إلى حين أصبح غدا صائما واتبعه بصيام يوم الخميس والجمعة فإذا كان وقت العشاء من عشية الجمعة فصل بين العشائين اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد والتوحيد اثنتي عشرة مرة فإذا صليت أربع ركعات فاسجد وقل في سجودك اللهم يا سابق الفوت ويا سمع الصوت ويا محيي العظام بعد الموت وهي رميم أسئلك باسمك العظيم الأعظم ان تصلى على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وتعجل لي الفرج مما انا فيه ففعلت فكان ما رأيت هذا اخر كلام الطوسي ره في متهجده ورأيت هذا الدعاء في مهج الدعوات بعبارة تزيد على عبارة المتهجد فذكرتها هنا استظهارا لحفظ الدعاء بالروايتين معا غير أنه لم يذكر ابن طاوس في مهجه الصلاة والصيام الذي ذكرهما الطوسي ره والدعاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا بارئ النسم يا مجلي الهم ويا مغشي الظلم ويا كاشف الضر والا لم يا ذا الجود والكرم يا سامع كل صوت ويا مدرك كل فوت ويا محي العظام وهي رميم ومنشيها بعد الموت صل على محمد وال محمد واجعل لي من امرى فرجا ومخرجا يا ذا الجلال والاكرام ورأيت في بعض كتب أصحابنا ان المحبوس إذا قرأ هذه الكلمات كل يوم سبعا فرج الله تعالى عنه وهي يا من كفاني من خلقه جميعا ولم يكفني من خلقه أحد سواه يا أحد من لا أحد له انقطع الرجال الا منك يا الله فأغثني يا غياث المستغيثين واما أدعية الضالة والآبق فروى عن علي عليه السلام انه من ابق له شئ فليقرأ أو كظلمات في بحر لجي يغشيه موج من فوقه
(١٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 ... » »»