مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٧٥
[/ 24] عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن عبد الله بن مسافر (1) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) في العشية التي اعتل فيها من ليلتها - وهي الليلة التي توفي فيها -: " يا عبد الله ما أرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى أخذ عليه ثلاثة أشياء "، قلت: أي شئ هي يا سيدي؟ قال: " الإقرار له بالعبودية والوحدانية، وإن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء، ونحن قوم أو نحن معشر إذا لم يرض الله لأحدنا الدنيا نقلنا إليه " (2).
[/ 25] أيوب بن نوح (3)، عن محمد بن إسماعيل (4)، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكرت خروج الحسين بن علي (عليهما السلام) وتخلف ابن الحنفية (5)

١ - في البصائر: أبو مسافر، وعنه في البحار: ابن مسافر.
ولم أجد هذا الاسم في كتب التراجم، بل وجدت في تنقيح المقال: أبو مساور، وقد عده البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام)، وذكر النمازي في مستدركاته: عبد الله بن مساور وقال: لم يذكروه. وقد جعله (عليه السلام) قائما على تركته من الضياع والنفقات والرقيق وغير ذلك. والظاهر مسافر مصحفة من مساور والله العالم.
انظر تنقيح المقال ٣: ٣٤، رجال البرقي: ٥٧، ورجال الشيخ: ٤٠٨ / ٣، ومستدركات علم رجال الحديث ٥: ١٠٦ / ٨٧٤٣، والكافي ١: ٣٢٥ / ٣.
٢ - بصائر الدرجات: ٤٨١ / ٤، وعنه في البحار ٤: ١١٣ / ٣٤ و ٢٧: ٢٨٦ / ٣.
٣ - في البصائر زيادة: عن صفوان بن يحيى.
٤ - في البصائر: مروان بن إسماعيل.
٥ - ابن الحنفية: هو محمد بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، والحنفية لقب أمه خولة بنت جعفر بن قيس، وهي من سبي اليمامة، يعد من الطبقة الأولى من التابعين، ولد بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كثير العلم والورع، شديد القوة، وله في ذلك أخبار عجيبة.
شارك مع أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه الثلاثة، فكان صاحب الراية في يوم الجمل، وعلى ميسرة الجيش في يوم صفين، وحمل اللواء في يوم النهروان.
قال الزهري: كان محمد من أعقل الناس وأشجعهم، معتزلا عن الفتن، وما كان فيه الناس.
توفي رضوان الله عليه سنة ٨١ للهجرة، واختلف في مكان وفاته.
انظر أعيان الشيعة ٩: ٤٣٥، مستدركات النمازي ٧: ٧٧، وفيات الأعيان ٤: ١٧٠، تهذيب الكمال ٢٦: ٤٧ / ٥٤٨٤، سير أعلام النبلاء ٤: ١١٠ / 36.
(٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 ... » »»