خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٣ - الصفحة ٤٠
في الامل: كان عالما فاضلا جليلا (1).
عن القاضي ابن قدامة في المنتجب: فاضل (2).
عن السيدين الجليلين: علم الهدى السيد المرتضى، وأخيه: السيد الرضي طاب ثراهما.
تاسعهم: الشيخ محمد بن سراهنك..
قال ابن طاووس في فرحة الغري: أخبرني والدي رضي الله عنه عن أبي علي فخار الموسوي، عن شاذان بن (3) جبرئيل القمي، عن الفقيه محمد بن سراهنك، عن علي بن علي بن. عبد الصمد (4)، الآتي (5) في مشايخ ابن شهرآشوب (6).
د - الشيخ الفقيه، والمحقق النبيه فخر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إدريس الحلي العجلي العالم الجليل المعروف الذي أذعن بعلو مقامه في العلم والفهم، والتحقيق والفقاهة، أعاظم الفقهاء في إجازاتهم وتراجمهم.
فقال الشهيد في إجازته لابن الخازن الحائري: وبهذا الاسناد عن فخار، وابن نما مصنفات الشيخ العلامة المحقق فخر الدين أبي عبد الله محمد بن إدريس الحلي الربعي (8).

(١) أمل الآمل ٢: ٢٧ / ٧٢.
(٢) فهرس منتجب الدين: ١٥١ / ٣٥٠.
(٣) ورد في الحجرية فوق كلمة (بن) حرف الاستظهار: ظ.
(٤) فرحة الغري: ١٣٤.
(٥) يأتي في صفحة: ٦٣.
(٦) ذكر في المشجرة للشيخ شاذان بن جبرئيل القمي مشايخ ثلاث وهم: الطرابلسي، والطبري، وإلياس بن هاشم الحائري ولم يذكره هنا، فيصير مشايخه عشرة.
(٧) الشيخ الرابع للسيد أبو علي فخار بن معد الموسوي.
(٨) بحار الأنوار ١٠٧: ١٨٩.
(٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 ... » »»