خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٣ - الصفحة ٣٧
وقد مر ذكر طرقه (1).
سادسهم: الشيخ أبو محمد حسن بن حسولة بن صالحان القمي، الخطيب بالجامع العتيق.
عن الشيخ الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي، العالم الجليل، المعروف بيته - آباء وأبناء - بالفقاهة والفضل حتى قال في المنتجب في ترجمة ابنه عبد الله: له الرواية عن أسلافه مشايخ دوريست فقهاء الشيعة (2).
وفي الامل: ثقة عين عظيم الشأن (3)، وفي مجالس القاضي - نقلا عن الشيخ الجليل عبد الجليل بن محمد القزويني في بعض رسائله في الإمامة عند ذكر هذا الشيخ -: أنه كان مشهورا في جميع الفنون، مصنفا، كثير الرواية، من أكابر هذه الطائفة وعلمائهم، معظما في الغاية عند نظام الملك الوزير، وكان يذهب في كل أسبوعين مرة من الري إلى قرية دوريست، وهي على فرسخين من الري لسماع ما كان يريده من بركات أنفاسه، ويرجع، ثم قال: وهو من بيت جليل تحلو بحليتي العلم والإمامة عن قديم الزمان (4).
وهذا الشيخ (5) الجليل يروي عن جماعة.
أ - الشيخ المفيد (6).

(١) تقدم في صفحة: ١٠.
(٢) فهرس منتجب الدين: ١٢٨ / ٢٧٦.
(٣) أمل الآمل ٢: ٥٣ / 137 (4) مجالس المؤمنين 1: 482.
(5) عبر عنه في المشجرة ب‍: جعفر بن محمد بن أحمد الدرويش، وهو غلط، وذكر له مشايخ ثلاث:
والده والشيخ المفيد والسيد المرتضى ولم يذكر لوالده طريق سوى روايته عن الصدوق.
(6) تبدأ طرقه من صفحة. 245.
(٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 ... » »»