خزانة الأدب - البغدادي - ج ٣ - الصفحة ٣٧٠
وسيأتي شرحه مع أبيات في باب أفعل التفضيل.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رواية هذه القصيدة ولهذا لم أذكرها كلها.
قال السيوطي في شرح شواهد المغني. وعلقمة بن علاثة صحابي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شيخ فأسلم وبايع وروى حديثا واحدا. أخرج ابن منده وابن عساكر من طريق الأعمش عن أبي صالح قال: حدثني علقمة بن علاثة قال: أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤوسا. واستعمله عمر بن الخطاب على حوران فمات بها.
وأخرج أبو نعيم والخطيب وابن عساكر عن محمد بن مسلمة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده حسان فقال: يا حسان أنشدنا من شعر الجاهلية ما عفا الله لنا فيه فأنشده حسان قصيدة الأعشى في علقمة بن علاثة:
* علقم ما أنت إلى عامر * الناقض الأوتار والواتر * فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا حسان لا تنشدني مثل هذا بعد اليوم فقال حسان: يا رسول الله ما يمنعني من رجل مشرك هو عند قيصر أن أذكر هجاء له فقال: يا حسان إني ذكرت عند قيصر وعنده أبو سفيان بن حرب وعلقمة بن علاثة فأما أبو سفيان فلم يترك في) وأما علقمة فحسن القول وإنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس. فقال حسان: يا رسول الله وقال وكيع في الغرر عن الزهري: قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشعار كلها إلا هاتين الكلمتين: التي قال أمية بن أبي الصلت في أهل
(٣٧٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 ... » »»