نص (إنجيل برنابا) - سيف الله أحمد فاضل - الصفحة ٤٣١
لهم مما قدمت أيديهم من ذنوب يريد الله أن يصفح عنها بأن يبتليهم فإن صبروا على البلايا كفر عنهم ذنوبهم ولكن البعض يرون أن هذه الآيات تشير إلى أن الإنسان مسير وليعودوا إلى ما سبق وأثبته عن إنجيل برنابا ليفهموا ما يمكن أن يعنيه قولهم إذا كان تفسيرهم صحيحا أما وكون الله تعالى لا يمكن أن يأمر بالخطيئة فهو ما أثبته القرآن الكريم * (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون) * سورة الأعراف 28 ويقصد المشار إليهم في الآية الأخيرة بقولهم * (والله أمرنا بها) * إن الله أودع في الإنسان غريزة تجعله يحتاج للنقود مثلا فيسرقها ليحصل عليها والواقع أننا لا نحتاج للنقود بل إن ما يحتاج اليه الانسان هو الله وإنما يحتاج جسد الانسان الهواء والماء والطعام مرتبة حسب أهميتها وإن وفر الله الأول والثاني حتى لم يعودا يذكرا أما الثالث ولعلم الله جل وعلا أنه أودع في الإنسان الحاجة إليه فقد أباح سرقة طعام اليوم ولا يقام الحد على سارق طعام يومه كما يقولون أننا نحتاج للجنس نتيجة للغريزة الجنسية التي أودعها الله فينا فنزني وواقع الأمر أن الجنس هو فطرة المحافظة على النوع وطبعا لا يتأتى ذلك بالزنى وأن من يرى خفر العذارى وحياء البالغين حديثا والذي يلحظ كيف غطى آدم وحواء عورتيهما عندما شعرا بالجنس ليدرك الفطرة السليمة التي أنشأنا الله عليها وبالتالي فيمكننا القول بأن الجنس رغبة وليس حاجة وأكد العهد الجديد أيضا أن الله لا يأمر بالفحشاء هل الناموس خطيئة حاشا الرسالة إلى روميه 7: 7 رأي الكتب العقائدية في القائلين بالتسيير فما رأي القرآن الكريم في الذين يقولون بالتسيير * (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) *
(٤٣١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 ... » »»