البدعة - السيد علي الأمير الصنعاني - الصفحة ٤٥
تعالى عليه وآله وسلم إلا بالتكبير) (1). وفيه لمن تمسك بما رواه أئمة الحديث.
وأما نحن فنقبل ما رواه أئمة أهل البيت ونقدمه على غيره، ونقبل ما رواه أئمة الحديث ما لم يكن مرويا عن خارجي (2) أو ناصبي (3) مظهر لعداوة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، فلا نقبله ولا كرامة. والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه) (4)، ولم يخص

(1) أخرجه البخاري ج 1 ص 288 رقم 805 - 806 باب الذكر بعد الصلاة. ومسلم ج 2 ص 54 رقم 120 - 121 - 122 عن ابن عباس.
(2) الخوارج طائفة إسلامية سميت بهذا الاسم لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد التحكيم في حرب صفين. أنظر تأريخ المذاهب الإسلامية ص 60.
(3) النواصب والنصبة: أهل النصب المتدينون ببغضه علي عليه السلام لأنهم نصبوا له أي عادوه القاموس المحيط ص 177.
(4) 114: البقرة.
(٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 ... » »»