مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٧ - الصفحة ١٧٦
وقيل: الأزواج.
وقيل: أراد القربة القريبة. ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري.
... قال أبو بكر الرازي: وفي الآية دليل على أن الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم.
وقال أبو أحمد ابن علان: كانا إذ ذاك مكلفين، لأن المباهلة عنده لا تصح إلا من مكلف.
وقد طول المفسرون بما رووا في قصة المباهلة، ومضمنها: أنه دعاهم إلى المباهلة وخرج بالحسن والحسين وفاطمة وعلي إلى الميعاد، وأنهم كفوا عن ذلك ورضوا بالإقامة على دينهم، وأن يؤدوا الجزية، وأخبرهم أحبارهم أنهم إن باهلوا عذبوا وأخبر هو صلى الله عليه (وآله) وسلم أنهم إن باهلوا عذبوا، وفي ترك النصارى الملاعنة لعلمهم بنبوته شاهد عظيم على صحة نبوته.
قال الزمخشري: فإن قلت... (1).
أقول: لعل تقديمه حديث مسلم عن سعد في أن المراد من (أنفسنا) هو علي عليه السلام... يدل على ارتضائه لهذا المعنى... لكن الحديث جاء في الكتاب محرفا بحذف علي!!
وليته لم يذكر الأقاويل الأخرى، فإنها كلها هواجس نفسانية وإلقاءات شيطانه، لا يجوز إيرادها بتفسير الآيات القرآنية.

(1) البحر المحيط 2 / 479 - 480.
(١٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 ... » »»
الفهرست