مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٦ - الصفحة ١٥٠
[33] قال الشيخ الصدوق في مقدمة كتابه " التوحيد ": إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا أني وجدت قوما من المخالفين لنا ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر لما وجدوا في كتبهم من الأخبار التي جهلوا تفسيرها ولم يعرفوا معانيها... فقبحوا ذلك عند الجهال صورة مذهبنا ولبسوا عليهم طريقتنا وصدوا الناس عن دين الله وحملوهم على جحود حجج الله، فتقربت إلى الله تعالى ذكره بتصنيف هذا الكتاب في التوحيد ونفي التشبيه والجبر. التوحيد: 17 - 18. هذا والشيخ الصدوق يعد في الشيعة الإمامية من " الأخباريين " أهل الحديث.
وانظر حول اعتقادنا في نفي التشبيه:
نهج الحق - للعلامة -: 55 - 56، وكشف المراد: 293 و 294، وقد ألف الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه القمي - أخ الشيخ الصدوق - كتابا باسم " التوحيد ونفي التشبيه " ذكر في الفهارس، لاحظ: رجال النجاشي: 68 رقم 163، ولاحظ التعليق رقم [40].
[34] قد تحدثنا عن نسبة التجسيم إلى هشام بن الحكم بتفصيل واف في بحث مستقل، وفقنا الله لنشره.
[35] قد روى الشيخ المفيد هذا الحديث عن محمد بن يعقوب الكليني بهذا السند: " ابن قولويه، عن الكليني، عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، والحسين بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن زياد، قال: سمعت يونس بن ظبيان.
(١٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 ... » »»
الفهرست