مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٦ - الصفحة ٩٩
غالبا باسم كتب " الصيد والذبائح " أو " الصيديات والذبيحيات " بغض النظر عن اختلاط بعضها ببعض في قليل جدا من هذين النوعين.
ونحن في هذا البحث نقدم - بعد البحث في المصادر العامة - فهرسا للكتب العربية والفارسية من النوع الثاني، أي كتب الصيد والذبائح الفقهية، التي هي من تصانيف الشيعة فقط.
ومما هو جدير بالذكر هنا الإشارة إلى المصادر العامة وأقدمها:
* كتاب " منافع الحيوان " لابن بختيشوع الأهوازي (القرن 2 - 3 للهجرة).
* كتاب " الحيوان " الذي ألفه الجاحظ البصري في منتصف القرن الثالث الهجري، الذي قام على البحث والدرس والتجارب ومناقشة الأمم القديمة في هذا المضمار، وإن حوى في الغالب منازعة الكلاب والديوك - بلا جدوى -.
وهناك إشارات مفيدة جدا في هذا المجال وردت في تاريخ المسعودي البغدادي، المعروف ب‍ " مروج الذهب " (4) فمنها:
* وصف نوع من البزاة في بحر جرجان (5).
* من أخبار هارون الرشيد في الصيد بالبازي (6).
* وصف الحكماء والملوك للبزاة (7).
* أول من لعب بالصقور أبو كندة الحارث بن معاوية بن ثور الكندي وقد اتخذها العرب وسيلة للصيد بعده (8).
* قسطنطين والشواهين (9).
* اللعب بالبزاة عند اليونانيين (10).
ولقد قيل: إن أبا الفرج الاصفهاني صاحب " الأغاني " (284 - 356 ه‍)

(4) راجع: " مروج الذهب "، طبعة يوسف داغر، بيروت، 1965.
(5) مروج الذهب 1: 209 - 210.
(6) المصدر السابق 1: 210 - 211.
(7) المصدر السابق 1: 211 - 212.
(8) المصدر السابق 1: 212.
(9) المصدر السابق 1: 212 - 215.
(10) المصدر السابق 1: 333 - 334
(٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 ... » »»
الفهرست