مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ١ - الصفحة ١٣٩
قراءة من قرأ بغير ياء، أي أولي القوة.
وأيدته تأييدا: قويته، والفاعل مؤيد.
وتأيد الشئ: تقوى. وتقول أيدته تأييدا: قويته، ومنه " أيدك الله تأييدا ".
ورجل أيد نسيد: أي قوي.
أ ى ر في الحديث ذكر أيار هو بفتح الهمزة والتشديد: شهر بعد حزيران، وهو أحد فصول السنة بعد نيسان.
أ ى س أيس من الشئ بمعنى يئس.
وأيس أيسا من باب تعب، وكسر المضارع لغة، حكاها في المصباح. وأيسني منه فلان مثل أيأسني وفي الحديث " المرأة التي تيأس من المحيض كذا ".
أ ى ض آض يئيض أيضا مثل باع يبيع بيعا:
إذا رجع.
فقولهم " إفعل كذا أيضا " معناه عود إلى ما تقدم.
وآض فلان إلى أهله: رجع.
أ ى ك قوله تعالى (أصحاب الأيكة) [15 / 78] الأيكة واحدة الأيك وهو الشجر الملتف الكثير.
قيل إن أصحاب الأيكة كانوا أصحاب شجر ملتف وكان شجرهم شجر المقل وهم قوم شعيب.
ويقال الأيكة اسم قرية، والليكة اسم بلد.
وقيل هما بمعنى.
قال الجوهري من قرأ أصحاب الأيكة فهي الغيضة.
ومن قرأ ليكة فهي اسم القرية.
ويقال هما مثل بكة ومكة.
أ ى ل إيل بالكسر فالسكون: اسم من أسمائه تعالى عبراني أو سرياني.
وقولهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بمنزلة عبد الله وتيم الله ونحوهما.
وإسرائيل هو يعقوب النبي عليه السلام وبنو إسرائيل: قومه.
ومعناه بلسانهم: عبد الله أو صفوة الله.
وفي الحديث " إن أول أنبياء بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى عليه السلام ".
(١٣٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب الف 21
2 باب ب 145
3 باب ت 278
4 باب ث 305
5 باب ج 337
6 باب ح 438
7 باب خ 614