غريب الحديث - ابن سلام - ج ٤ - الصفحة ٥
قال الأصمعي: اللعس الذين في شفاههم سواد، وهو مما يستحسن يقال منه: رجل ألعس وامرأة لعساء، والجماعة منهم (1) لعس وقد لعس يلعس لعسا، قال ذو الرمة يذكر امرأة: [البسيط].
* لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب (2) فالشنب (3): رقة في الأسنان وحدة مع كثرة الماء، و (4) [قوله - (5)] الحواء واللمياء هما (6) نحو من اللعساء، والاسم من اللمياء اللمى (7).

(1) من مص وفي الأصل ول و ر: منها.
(2) البيت في دى. انه ص 5 واللسان (شنب لعس حوا).
(3) بهامش الأصل الشنب تحديد أطراف الأسنان مع عذوبتها وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم أشنب الأسنان تمت ش (باب الشين والنون وليس الحديث فيه)).
(4) زاد في ل: قال أبو عبيد.
(5) من ل و ر ومص.
(6 من ل و ر ومص وفي الأصل: هو.
(7) قال أبو محمد ابن قتيبة في إصلاح الغلط ص 52 (أتى أبو عبيد في هذا التفسير من جهة البيت واللعس السواد كما ذكر إلا أنه يكون في الشفة وغيرها وأكثر ما توصف به الشفاء قال العجاج: (الرجز).
وبشر مع البياض اللعسا وكذلك اللمى توصف به الشفاء. قد يجعل لغيرها قال الشاعر: (الإويل) إلى شجر ألمى الظلال كأنه * رواهب أحر من الشراب عذوب (البيت لحميد بن ثور كما في اللسان (لما) أي ظله أسود لكثافته وكثرة ورقه وليس اللعس في هذا الحديث صفة لشفاه هؤلاء ولا لصفتهم بسواد الشفاه معنى ولا فيه دليل على شئ وإنما توصف شفاه النساء باللعس لحسنه في الشفاه وإنما أراد أنه رأى فتية سوداء فاشتراهم).
(٥)
مفاتيح البحث: الموت (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 ... » »»