لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها - " ألا ترى أنهم قد يعقلون أمر الدنيا ويبصرون بها ويسمعون إلا أن معناه في التفسير أمر الآخرة.
* ضأضأ * وقال أبو عبيد: في حديث النبي عليه السلام في قوله للرجل الذي قال له وهو يقسم الغنائم: إنك لم تعدل في القسم منذ اليوم، فقال النبي عليه السلام: ويحك فمن يعدل عليك بعدي ثم قال صلى الله عليه وسلم: يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
قال أبو عبيد: الضئضئ هو أصل الشئ ومعدنه، قال الكميت: