الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ٣ - الصفحة ١٠٤
في الدين، له كتب كثيرة ومصنفات شهيرة، منها أنيس الواعظين في المواعظ القرآنية، وأنيس الزاهدين في التعقيبات وغيرها، ومدائن العلوم، ومائدة الزائرين، وتحفة العراق، والمصابيح، وينابيع الحكمة، والفقه المحمدي، ونجم الهداية، وإيقاظ النائمين إلى غير ذلك مما لا مجال لذكرها، ذكر ذلك (ضا). ثم قال: ومن جملة ما ينسب إليه من الشعر بالفارسية قوله في مقام الافتخار بمرتبته في الأصول:
تخم أصول فقه در أيام اندراس * آقاى بهبهاني از آن گشت با أساس دروقب آب سيد دامادش آب داد والى نمود خرمنش أي خوشه جين بداس وفيه أيضا من الدولة على كونه صاحب الطبع الموزون ومتخلصا بالوالي وكان (ره) من كبار تلامذة صاحب الرياض ومن في طبقته، وجاور ارض الحائر الطاهر أيضا سنين عديدة إلى زمن محاصرة داود پاشا، وخراب الحائر المقدس بهذا الواسطة، فانتقل منها إلى طهران الري، فكان بها قريبا من عشرين سنة مشتغلا بالإمامة والتدريس والقضاء والفتيا إلى تولى توفى بها في ليلة الجمعة العاشر من صفر سنة 1263 (غرسج).
ثم حمل نعشه الشريف إلى النجف الأشرف ودفن في الإيوان المطهر عند مرقد العلامة أعلى الله مقامه.
ثم قال (ضا): وهو غير الفاضل الفقيه النبيه المعاصر مولانا الحاج محمد جعفر بن محمد صفي الآبادي الفارسي المفتي بأصبهان صاحب تلخيص كتاب تحفة الأبرار لسمينا الموسوي صاحب المطالع برسالة سماها الوجيزة وغير ذلك من المصنفات الكثيرة في الفقه والأصول أدام الله تعالى ظلاله وكثر بين السلسلة أمثاله إنتهى.
(١٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 ... » »»