الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ٢ - الصفحة ١٤٤
أقول: ويأتي في المرزباني انه مؤسس علم البيان، ومن شعره:
تذلل لمن إن تذللت له * برى ذاك للفضل لا للبله وجانب صداقة من لا يزال * على الأصدقاء يرى الفضل له توفى سنة 471 (تعا)، وقد يطلق على القاضي أبى الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني الفقيه الشافعي والأديب الشاعر، المتوفى بالري سنة 362 أو 366، ومن قوله:
ما تطعمت لذة العيش حتى * صرت للبيت والكتاب جليسا ليس شئ عندي أعز من العلم * فما ابتغي سواه أنيسا إنما الذل في مخالطة الناس * فدعهم وعش عزيزا رئيسا وله في الصاحب بن عباد مدائح منها قوله:
ولا ذنب للأفكار اني تركتها * إذا احتشدت لم تنتفع باحتشادها سبقت لافراد المعالي وألفت * خواطرك الألفاظ بعد شرادها فان نحن حاولنا اختراع بديعة * حلنا على مسروقها ومعادها وقد يطلق عل أبى احمد محمد بن محمد بن مكي بن يوسف القاضي الجرجاني، قال الخطيب قدم بغداد وروى بها عن محمد بن يوسف الفربري كتاب الصحيح للبخاري ولم يحدثنا عنه أحد من شيوخنا البغداديين لكن حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني ومحمد بن الحسن الأهوازي، ثم ذكر عن الأهوازي انه قال أنشدني القاضي احمد الجرجاني لنفسه:
إذا المرء لم يحسن مع الناس عشرة * وكان بجهل منه بالمال معجبا ولم تره يقضي الحقوق فإنه * حقيق بأن يقلى وأن يتجنبا وأنشدني أيضا:
مضى زمن وكتن الناس فيه * كراما لا يخالطهم خسيس فقد دفع الكرام إلى زمان * أخس رجالهم فيه رئيس
(١٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 ... » »»