المناقب - الموفق الخوارزمي - الصفحة ٢٧٨
266 - قال روى أبو صالح، عن ابن عباس: ان عبد الله بن أبي وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: انظروا كيف أرد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسيد بني هاشم، خلد (1) رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال علي عليه السلام: يا عبد الله اتق الله ولا تنافق، فان المنافق شر خلق الله فقال:
مهلا يا أبا الحسن والله ايماننا كإيمانكم، ثم تفرقوا، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه خيرا، ونزل على رسول الله صلى الله عليه وآله: " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا انا معكم إنما نحن مستهزؤن " (2) فدلت الآية على ايمان علي عليه السلام ظاهرا " وباطنا "، وعلى قطعه موالاة المنافقين واظهاره عداوتهم والمراد بالشياطين رؤساء الكفار (3).
267 - قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " (4) قال ابن عباس: هو علي عليه السلام شهد للنبي صلى الله عليه وآله وهو منه (5).
268 - قوله [تعالى]: " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " " (6). قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب عليه السلام (7).
269 - وروى زيد بن علي، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال: لقيني رجل فقال: يا أبا الحسن أما والله انى لأحبك في الله، فرجعت إلى رسول الله

(١) الخلد، بالتحريك: من أسماء النفس - لسان العرب، وخلد الرسول صلى الله عليه وآله نفسه بحكم آية المباهلة ويؤيده الروايات.
(٢) البقرة: ١٤.
(٣) انظر نظيره في شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ١ / ٧٢. (٤) هود: ١٧.
(٥) رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ١ / ٢٧٥ إلى ٢٨٢.
(٦) مريم: ٩٦.
(٧) شواهد التنزيل ١ / ٦٤ - الدر المنثور ٤ / 287 - مناقب ابن المغازلي / 327.
(٢٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كلمة المحقق 5
2 تقديم للشيخ جعفر السبحاني 6
3 مقدمة المؤلف 31
4 الفصل الأول: في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام 37
5 الفصل الثاني: في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه 46
6 الفصل الثالث: في بيان ما جاء في بيعته 49
7 الفصل الرابع: في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه، وبيان مبلغ سنه حين اسلم 51
8 الفصل الخامس: في بيان أنه من أهل البيت 60
9 الفصل السادس: في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه 64
10 الفصل السابع: في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب 80
11 الفصل الثامن: في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق 104
12 الفصل التاسع: في بيان أنه أفضل الأصحاب 106
13 الفصل العاشر: في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير 116
14 الفصل الحادي عشر: في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام 123
15 الفصل الثاني عشر: في بيان تورطه المهالك وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله 125
16 الفصل الثالث عشر: في بيان رسوخ الايمان في قلبه 128
17 الفصل الرابع عشر: في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله، وأنه مولى من كان رسول الله مولاه 133
18 الفصل الخامس عشر: في بيان أمر رسول الله إياه بتبليغ سورة براءة 164
19 الفصل السادس عشر: في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين، وفيه فصول 166
20 (الفصل الأول) في بيان محاربة الكفار 166
21 (الفصل الثاني) في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون 175
22 (الفصل الثالث) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون 189
23 (الفصل الرابع) في بيان قتال الخوارج وهم المارقون 258
24 الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه 264
25 الفصل الثامن عشر: في بيان أنه الاذن الواعية 282
26 الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى 284
27 الفصل العشرون: في تزويج رسول الله إياه فاطمة 335
28 الفصل الحادي والعشرون: في بيان أنه من أهل الجنة، وأن الجنة تشتاق إليه، وأنه مغفور الذنب 355
29 الفصل الثاني والعشرون: في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة 358
30 الفصل الثالث والعشرون: في بيان أن النظر اليه وذكره عبادة 361
31 الفصل الرابع والعشرون: في بيان شيء من جوامع كلمه وبوالغ حكمه 364
32 الفصل الخامس والعشرون: في بيان من غير الله خلقهم وأهلكم بسبهم إياه 379
33 الفصل السادس والعشرون: في بيان مقتله 381
34 الفصل السابع والعشرون: في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك 396
35 قصائد المؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام 398
36 خاتمة ودعاء 405