الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ٢٢ - الصفحة ١٣٧
آشنا هيچ است اندر بحر روح * چاره اينجا نيست جز كشتى نوح مصطفى فرمود آن شاه رسل * كه منم كشتى دراين درياى كل يا كسى كو در بصيرتهاى من * شد خليفه راستى برجاي من واگر امام نه از مهام أنام است چرا چهارم چهار چيزاست كه در قبر شخص را از آن پرسند..]. وكذا صرح بلزوم معرفة الامام وانها الثالث بعد التوحيد والنبوة وروى في بعض المكاتيب قول النبي صلى الله عليه وآله [علي (ع) ممسوس في ذات الله] وفي مكتوبه إلى الأمير محب الدين الشيخ محمد والأمير أفضل الدين محمد الموسوم ب‍ " أبواب الخير " كما مر في (1: 78) ذكر عشرة أبواب في الأعمال والآداب، وفي آخر العاشر ذكر أمر النبي له في المنام بالدخول في الطريقة فسافر البلاد الحجازية ثم سافر إلى حمص فلقي رجلا اجازه للبيعة والجلوس على السجادة، إلى أن قال: [انى أجزت للمكتوب له هذه الرسالة المدعوة بأبواب الخير وليي في الله الفقيه عماد الملة والدين عبد العزيز بن الفقيه جمال الملة والدين محمد بن الفقيه شمس الملة والدين محمد الأفرزي عن مشايخي بإجازات ابسطها إجازة المولى شهاب الدين الكرماني، إلى قوله: وهذا خط عبد الله المفتقر إلى عفوه قطب بن محيى بن محمود الأنصاري الخزرجي السعدي، وقع تحريره في يوم الاثنين غرة رجب سنة تسع وتسعين وثمانمائة]. ذكرت ذلك التفاصيل لبيان حال المؤلف وعصره ومع ذلك في آخر نسخة (الرضوية 1032 حكمت) المذهبة المكتوبة في 1046 بقلم النسخ بخط الكاتب محمد علي نسبته إلى قطب الدين محمد الخرقاني وهو سهو قطعا فلا تغفل، والقاضي نور الله في " المجالس " في ترجمة الشهاب الدين السهروردي حكى كلاما عن الشيخ قطب الدين صاحب المكاتيب ولعله أراد هذا القطب لمشابهة ما نقله عنه مع كلماته في هذا المكاتيب فراجعه. ونسخة من المكاتيب المذكور في كتب السيد محمد اليزدي بأصفهان ونسخة أخرى في الخزانة الرضوية من غير مقدمة كما أن فيها أيضا منتخبات هذا المكاتيب مذهبة مرصعة غالية ومن قوله في بعض مكاتيبه: [دل بي يارقرار نگيرد زيراكه خلقت أو ازجوهر محبت شده وبى وفاى مكار غدار يارنتوان شد وممكن
(١٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 ... » »»