الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٠ - الصفحة ٧٨
مؤلف " غاية الحكيم " الذي فرغ منه (348) وقد ذكر في أوله أنه ألفه بعد " رتبة الحكيم " وذكر تفاصيله في " كشف الظنون - ج 1 ص 533 ".
(142: رتق الفتوق في معرفة الفروق) أي الفروق اللغوية، للشيخ إبراهيم اللويزاني.
رأيت نسخة خط المؤلف عند السيد (هبة الدين الشهرستاني) وفاتني ذكر خصوصياته ومر " التحفة النظامية " ويأتي في الفاء " الفروق " متعددة.
(الرثاء) يأتي في الميم بعنوان " المراثي ".
(144: كتاب الرجاء) للشيخ المتقدم أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى (350) ذكره النجاشي في عداد تصانيفه.
(145: رجاء الغفران في مهمات القرآن) للمولى محمد رضا بن أسد الله الشيرازي ظاهرا، لطبع بعض تصانيفه فيها. فارسي مرتب على مقدمة وخمسة مقاصد وخاتمة. ألفه (1331) وطبع بتلك السنة وفي أوله فهرس المطالب المندرجة في طي المقاصد 1) في اعجاز القرآن 2) في معنى كلام الله وما يتعلق به 3) في مسألة التحريف 4) في الناسخ والمنسوخ 5) في المحكم والمتشابه، والخاتمة في القراءات وذكر في (ص 338) منه ما نقله الميرزا محمد حسن الآشتياني عن أستاذه الشيخ الأنصاري (المتوفى 1281) من تقوية القول بوقوع نقص شئ غير معين عندنا من الوحي الإلهي القرآني. وفي (1) (ص 242) صرح بان النقص المعلوم بالاجمال مستفاد من التواتر المعنوي في الاخبار بعد طرح جميع خصوصياتها لكونها اخبار الآحاد، ويبقى ما هو مدلول كل واحد منها وهو نقص ما معلوما، لتواتر تلك الأخبار المشتمل على هذا الجامع، واما شيخنا الخراساني في مبحث حجية ظواهر

(١) وقد فصلنا ذلك البحث في كتابنا الموسوم " النقد اللطيف في نفى التحريف عن القرآن الشريف " وذكرنا ان كتاب الاسلام المشهور في الآفاق هو الموسوم بالقرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وليس هو الا هذا الموجود بين الدفتين الواصل إلينا بالتواتر عن النبي (ص) وأثبتنا انه بجميع سوره وآياته وجملاته وحى إلهي أنزله روح القدس إلى نبيه، وليس فيما بين الدفتين شئ غير الوحي الإلهي ولو جملة واحدة ذات اعجاز فهو منزه عن كل ما يشينه من التغيير والتبديل والتصحيف والتحريف وغيرها باتفاق جميع المسلمين وليس لاحد منهم خلاف أو شبهة أو اعتراض فيه واختلاف القراءات انما هو اختلاف في لهجات الطوائف. نعم بينهم خلاف مشهور في موضوع آخر غير هذا الكريم وهو انه هل أوحي إلى نبينا وحى قرآني اخر غير هذا الموجود بين الدفتين أم لا، فمنهم من يدعى القطع واليقين بان جميع ما انزل قرآنا من لدن البعثة إلى الرحلة هو في هذا الموجود بين الدفتين، ومنهم من يدعى نزول وحى آخر من غير نسخ الاحكام على نحو الاجمال بمعنى انه ليس ذلك الوحي معلوما عندهم بعينه؟ وشخصه بل انما الهم على نزوله القرائن القطعية وهؤلاء يعتذرون عن المدعين للقطع بعدم حصول القطع لهم لمكان الاحتمالات التي لا يسد بابها شئ مما يذكر، ومع تلك الاحتمالات لا يبقى مجال للقطع بعدم نزول وحى آخر وهذا هو تحرير محل البحث في المسألة المعروقة بالتحريف فنحيل المحاكمة بين الطرفين إلى نظر الباحث في تواريخ صدر الاسلام من جميع الجهات وقد أمرت ابني علي نقي المنزوي فترجم كتابي هذا باللغة الفارسية. (المؤلف).
(٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 ... » »»