كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ٢ - الصفحة ١٤٧٥
التأليف سنة 730 ثلاثين وسبعمائة ورتبه على فاتحة وستة أبواب وخاتمة الفاتحة في أول الخلق والباب الأول في الأنبياء الباب الثاني في الملوك قبل الاسلام الباب الثالث في سير النبي عليه الصلاة والسلام والخلفاء الأموية والعباسية الباب الرابع في الملوك الاسلامية وفيه اثنا عشر فصلا في كل دولة الباب الخامس في أئمة السنة والعلماء والمشايخ الباب السادس في أحوال قزوين وفيه ثمانية فصول والخاتمة في انساب الأنبياء والملوك على طريق التشجير.
علم الكسر والبسط (وهو علم بوضع الحروف المقطعة بان يقطع حروف اسم من أسماء الله ويمزج تلك الحروف مع حروف مطلوبك ويوضع في سطر ثم يعمل على طرق يعرفها أهلها حتى يغير ترتيب الحروف الموجودة في السطر الأول في السطر الثاني ثم وثم إلى أن ينتظم عين السطر الأول فيؤخذ منه أسماء ملائكة ودعوات يشتغل بها حتى يتم مطلوبه. قاله صاحب مفتاح السعادة).
الكشاف عن حقائق التنزيل للامام العلامة أبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة فرغ من تأليفه ضحوة يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر في عام ثمان وعشرين وخمسمائة قال في خطبته [1] ان املا العلوم بما يغمر القرائح علم التفسير الذي لا يتم لتعاطيه وإجالة النظر فيه كل ذي علم كما ذكر الجاحظ في نظم القرآن فالفقيه وان برز على الاقران في علم الفتاوى والاحكام والمتكلم وان بز أهل الدنيا في صناعة الكلام وحافظ القصص والاخبار وإن كان من ابن القرية احفظ والواعظ وإن كان من الحسن البصري أوعظ والنحوي وإن كان انحى من سيبويه واللغوي وان علك اللغات بقوة لحييه لا يتصدى منهم أحد لسلوك تلك الطرائق ولا يغوص على شئ من تلك الحقائق الأرجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن وهما علم المعاني وعلم البيان [2] وتعب في التنقير عنهما أزمنة بعد أن يكون آخذا من سائر العلوم بحظ جامعا بين أمرين تحقيق وحفظ كثير المطالعات طويل المراجعات فارسا في علم الاعراب مقدما في جملة الكتاب متصرفا ذا دربة بأساليب النظم والنثر قد علم كيف يرتب الكلام ويؤلف وكيف ينظم ويرصف ولقد رأيت اخواننا في الدين كلما رجعوا في

Flogel basmasinda bu hutbede ve umumiyetle [1] Bunlari birer birer??. bu maddede bircok yanlislar vardir . gostermek uzayacagindan bu ihtar ile iktifa ediyoruz [2] فكأنهما دونا لمعرفة اسرار بلاغته ودلائل اعجازه فهما للقرآن لا لغيره (سيد).
(١٤٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 ... » »»