سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٨ - الصفحة ٣٢٥
كان أبوه من موالي الأزد. ولأبي علي تصانيف منها: " العمدة في صناعة الشعر " (1)، وكتاب " الأنموذج " (2). و " الرسائل الفائقة ".
ولد بالمسيلة (3)، وتأدب، وعلمه أبو الصياغة، فلما قال الشعر رحل إلى القيروان، ومدح ملكها، فلما أخذتها العرب، واستباحوها، دخل إلى صقلية، وسكن مازر (4)، إلى أن مات سنة ثلاث وستين وأربع مئة، ويقال:
مات في ذي القعدة سنة ست وخمسين (5).
وله كتاب " قراضة الذهب " (6). وكتاب " الشذوذ (7) في اللغة "، ذكره ابن خلكان (8).

(١) في " وفيات الأعيان ": " العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه " وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات أولاها في القاهرة سنة ١٣٢٥ ه‍ بعنوان " العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده ".
(2) ورد اسمه في " الوافي ": " أنموذج الشعراء، شعراء القيروان ". وقد صنفه ابن رشيق في شعراء عصره. وذكر ياقوت أنه ترجم لنفسه في آخر كتابه هذا، وأورد بعض ترجمته لنفسه. انظر " معجم الأدباء " 8 / 112. وقد سماه حاجي خليفة " الأنموذج في اللغة ". وهو مخالف لبقية المصادر.
(3) مدينة بالمغرب، وتسمى المحمدية أيضا: نسبة إلى أبي القاسم محمد بن المهدي الذي اختطها في سنة 315 ه‍ (ياقوت).
(4) من مدن صقلية: " معجم البلدان " 5 / 40.
(5) وقد صحح ابن خلكان القول الأول، وأما الثاني فقد قاله ياقوت في " معجمه " 8 / 111، وذكر أنه مات بالقيروان، وتابعه على ذلك السيوطي في " بغية الوعاة " 1 / 504، وقال القفطي في " إنباه الرواة " 1 / 303: مات بمازر في حدود سنة خمسين وأربع مئة.
(6) وهي رسالة لطيفة الحجم، وقد نشرت في القاهرة في سلسلة الرسائل النادرة سنة 1926 باسم " قراصنة الذهب في نقد أشعار العرب " ثم نشرت في تونس عام 1972 بتحقيق الأستاذ الشاذلي بو يحيى.
(7) تصحفت الكلمة في " كشف الظنون ": إلى " الشذور ".
(8) " وفيات الأعيان " 2 / 85، وانظر فيه بقية مؤلفاته، وانظر " هدية العارفين " 1 / 276، وقد جمع شعره مع شعر ابن شرف الأستاذ الميمني في كتابه: " النتف من شعر ابن رشيق وابن شرف "، ثم جمع شعره الدكتور عبد الرحمن ياغي وزاد فيه، ونشرته دار الثقافة ببيروت عام 1962. ويقول الأستاذ إحسان عباس في تعليقه على " الذخيرة " 4 / 2 / 597: ولا يزال كثير من شعره غير مضمن في هذين المجموعين، وخاصة جانب غير قليل مما أورده ابن بسام.
(٣٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 ... » »»