سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٨ - الصفحة ١٦٠
وهو أصغر منه بكثير، عن الأوزاعي، عن داود بن عطاء، عن موسى بن عقبة عن نافع مولى ابن عمر.
وقال عبد الله بن صالح: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن عروة، أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) [النساء: 3]... الحديث (1).
وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد، عن ابن عجلان، عن أبي الزبير، أخبره أنه رأى ابن عمر إذا سجد، فرفع رأسه من السجدة الأولى، قعد على أطراف أصابعه ويقول: إنه من السنة.
لم يروه إلا الليث، تفرد به عنه أبو صالح.
جماعة قالوا: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الكوثر فقال: " نهر أعطانيه ربي، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وفيه طير كأعناق الجزر " فقال عمر: يا رسول الله، إن تلك الطير ناعمة! قال: " آكلها أنعم منها يا عمر " (2).

(1) وتمامه: قالت: " يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداق نسائها، فنهوا عن ذلك أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا، فيكملوا لهن الصداق، ثم أمروا أن تنكحوا سواهن من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق ". وأخرجه الطبري (8459) من طريق المثنى، عن أبي صالح عبد الله كاتب الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة. وعلقه البخاري في " صحيحه " 5 / 95، فقال: وقال الليث: حدثني يونس.. وأخرجه موصولا البخاري 8 / 179 في التفسير، ومسلم (3018) من طرق عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وأخرجه البخاري 9 / 162، ومسلم (3018) (7) من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة.
(2) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد 3 / 220، 221 من طريق أبي سلمة الخزاعي، عن الليث به، وأخرجه أحمد 3 / 236، وابن جرير 30 / 324 من حديث الزهري، عن أخيه عبد الله، عن أنس، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر،.. فذكره، وأخرجه الترمذي (2542) من طريق عبد بن حميد، عن عبد الله بن مسلمة، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن أنس..
(١٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 ... » »»