سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٩
من أول رمضان سنة خمس وستين.
قال مالك: تذكر مروان، فقال: قرأت كتاب الله من أربعين سنة، ثم أصبحت فيما أنا فيه من هرق الدماء وهذا الشأن (1)؟!
قال ابن سعد: كانوا ينقمون على عثمان تقريب مروان وتصرفه.
وقاتل يوم الجمل أشد قتال، فلما رأى الهزيمة (2) رمى طلحة بسهم، فقتله، وجرح يومئذ، فحمل إلى بيت امرأة، فداووه، واختفى، فأمنه علي، فبايعه، ورد إلى المدينة. وكان يوم الحرة مع مسرف بن عقبة يحرضه على قتال أهل المدينة.
قال: وعقد لولديه عبد الملك وعبد العزيز بعده، وزهد الناس في خالد بن يزيد بن معاوية، ووضع منه، وسبه يوما، وكان متزوجا بأمه، فأضمرت له الشر، فنام، فوثبت في جواريها، وغمته بوسادة قعدن على جوانبها، فتلف، وصرخن، وظن أنه مات فجاءة (3).
وقيل: مات بالطاعون.
103 - محمد بن أبي حذيفة * هو الأمير أبو القاسم العبشمي، أحد الاشراف، ولد لأبيه لما هاجر

(١) ابن عساكر ١٦ / ١٧٩ آ.
(٢) تحرفت في المطبوع إلى " الهدنة ".
(٣) " طبقات ابن سعد " ٥ / ٣٧، ٤٠، وانظر ٣ / ٢٢٣.
* المحبر: ١٠٤، ٢٧٤، التاريخ الصغير ١ / ٨١، تاريخ الطبري ٥ / ١٠٥، الولاة والقضاة: ١٤، جمهرة أنساب العرب: ٧٧، الاستيعاب: ١٣٦٩، تاريخ ابن عساكر ١٥ / ١٠٦ آ أسد الغابة ٥ / ٨٧، الكامل ٣ / ٢٦٥، الوافي بالوفيات ٢ / ٣٢٨، العقد الثمين ١ / ٤٥٤، الإصابة ٣ / 373.
(٤٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 ... » »»