سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٢ - الصفحة ٦١١
الناس زمان تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان (1).
أخرجه البخاري في كتاب " الأدب " عن ابن أبي أويس، عن مالك.
ووثق النسائي حميدا.
هشيم، عن يعلى بن عطاء عن ميمون بن ميسرة، قال: كانت لأبي هريرة صيحتان في كل يوم: أول النهار وآخره. يقول: ذهب الليل، وجاء النهار، وعرض آل فرعون على النار. فلا يسمعه أحد إلا استعاذ بالله من النار (2).
جعفر بن برقان: حدثنا الوليد بن زوران: حدثني عبد الوهاب المدني، قال: بلغني أن رجلا دخل على معاوية، فقال: مررت بالمدينة، فإذا أبو هريرة جالس في المسجد، حوله حلقة يحدثهم، فقال: حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم. ثم استعبر، فبكى. ثم عاد، فقال: حدثني خليلي صلى الله عليه وسلم نبي الله أبو القاسم. ثم استعبر، فبكى. ثم قام (3).
ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة: أنه صلى بالناس يوما، فلما سلم، رفع صوته، فقال: الحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة إماما; بعد أن كان أجيرا لابنة غزوان على شبع بطنه، وحمولة رجله (4).

(١) هو في " الموطأ " رقم (١٨٠٢) ٤ / ٣١٣، ٣١٤ بشرح الزرقاني، وإسناده صحيح، وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (572) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، والرعام: مخاط رقيق يجري من أنوف الغنم. وأطب مراحها: نظفه. والثلة: جماعة الغنم، قليلة كانت أو كثيرة، وقيل: الثلة: الكثير منها.
(2) أخرجه ابن عساكر 19 / 122 / 2.
(3) " تاريخ دمشق " لابن عساكر 19 / 123 / 1.
(4) أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 379، وابن عساكر 19 / 123 / 1.
(٦١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 ... » »»