سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤
69 عياض بن غنم * ابن زهير بن أبي شداد، أبو سعد الفهري.
ممن بايع بيعة الرضوان. واستخلفه قرابته أبو عبيدة بن الجراح، لما احتضر، على الشام (1).
حدث عنه: جبير بن نفير; وغيره.
وكان خيرا صالحا زاهدا سخيا. وهو الذي افتتح الجزيرة صلحا. أقره عمر على الشام. فعاش بعد نحوا من عامين.
وقيل: عاش ستين سنة، ومات في سنة عشرين بالشام (2).
قال ابن سعد: شهد الحديبية، وكان أحد الامراء الخمسة يوم اليرموك (3).

* طبقات خليفة: ٢٨، ٣٠٠، تاريخ خليفة: ١٤٧، التاريخ الكبير: ٧ / ١٨ ١٩، تاريخ الفسوي: ٣ / ٣٠٧، المستدرك: ٣ / ٢٨٩ ٢٩١، الاستبصار: ٢٩٨، الاستيعاب:
٣
/ ١٢٣٥، تاريخ ابن عساكر: ١٣ / ٤٠٧ / ٢، أسد الغابة: ٤ / ٣٢٧، تاريخ الاسلام: ٢ / ٣٦، العبر: ١ / ٢٤، مجمع الزوائد: ٩ / ٤٠٤، الإصابة: ٧ / 189، شذرات الذهب: 1 / 31.
(1) " تاريخ دمشق " لأبي زرعة (192) وابن سعد 7 / 398، والحاكم 3 / 290، و " مجمع الزوائد " 9 / 404.
(2) ابن سعد 7 / 398، و " المستدرك " 3 / 290.
(3) اليرموك: واد في حوزان جنوب دمشق في طرف الغور، ووقعة اليرموك كانت بين المسلمين والروم، تم فيها النصر والغلب للمسلمين، وقد اختلفوا في السنة التي كانت فيها هذه الوقعة، فقد نقل الحافظ ابن عساكر عن يزيد بن أبي عبيدة، والوليد، وابن لهيعة، والليث، وأبي معشر أنها كانت في سنة خمس عشرة بعد فتح دمشق، وقال ابن إسحاق: كانت في رجب سنة خمس عشرة، وقال خليفة بن خياط: قال ابن الكلبي: كانت وقعة اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة. قال ابن عساكر: وهذا هو المحفوظ، وأما ما قاله سيف من أنها قبل فتح دمشق سنة ثلاث عشرة، فلم يتابع عليه. والامراء: هم أبو عبيدة، وشرحبيل بن حسنة، ويزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص.
(٣٥٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 ... » »»