تهذيب الكمال - المزي - ج ٢٧ - الصفحة ٤٠٢
وقال عبد الله بن يحيى بن معاوية الهاشمي: أدركت ثلاث طبقات: أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ما رأيت فيهم أخشع من مروان بن محمد.
وقال أبو سليمان الداراني: ما رأيت شاميا خيرا من مروان بن محمد. قيل له: ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز، ولا يحيى بن حمزة؟ قال: ولا معلمه ولا يحيى، لان سعيدا كان على بيت المال، ويحيى كان على القضاء.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات (1) "، وقال: ولد سنة سبع وأربعين ومئة.
وروي (2) عن مروان بن محمد قال: ولدت سنة سبع وأربعين ومئة عام الكواكب.
وقال البخاري (3): مات سنة عشر ومئتين (4).

(١) ٩ / ١٧٩.
(٢) رواه عنه عبد الله بن ذكوان (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٨٤).
(٣) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٦٠٠، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣١٧.
(٤) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: كان الطاطري لا بأس به، وكان مرجئا.
قال يحيى: وأهل دمشق من كان مرجئا فعليه عمامة، ومن لم يكن مرجئا لا يعتم (تاريخه: ٢ / ٥٥٦). وقال ابن طالوت عنه: ثقة وهو مرجئ (سؤالاته، الورقة ٣).
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ولم يذكر فيه سوى قول عباس الدوري عن يحيى بن معين (الورقة ٢١١). وقال الدارقطني: ثقة (السنن: ٢ / ١٥٦). وقال ابن حزم:
ضعيف (المحلى: ٢ / 181). وتعقبه ابن حجر في " التهذيب ": قائلا: ضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع وقول ابن قانع غير مقنع (10 / 96) وقال ابن حجر في " التقريب ": ثقة.
(٤٠٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 ... » »»
الفهرست