تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٣ - الصفحة ٣٠
قال الخطيب (1) وأنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان الطبراني أنا أحمد بن محمد بن يحيى السوطي (2) بإسناده مثله قال الخطيب اختلف في اسم جده (3) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي (4) أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار (5) نا وكيع عن إسماعيل الأزرق عن ابن عمر عن محمد بن الحنفية قال ياسين قال يا محمد وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا (6) أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا أحمد بن عبد الجبار أنبأنا ابن فضيل عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " (7) يا رجل " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " وكان يقوم الليل على رجليه فهي لغة لعك (8) إن قلت لعكي (9) يا رجل لم يلتفت وإذا قلت يا طه التفت إليك قال (10) وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول قال الخليل بن أحمد خمسة من الأنبياء ذوو اسمين محمد وأحمد نبينا الصلاة والسلام وعيسى والمسيح وإسرائيل ويعقوب ويونس وذو النون وإلياس وذو الكفل قال أبو زكريا ولنبينا (صلى الله عليه وسلم) وعليهم أجمعين خمسة أسماء في القرآن أحمد

(١) العبارة من هنا إلى " اسم جده " مكررة بالأصل.
(٢) بالأصل وخع: " السيوطي " تحريف، والصواب عن تاريخ بغداد ٥ / ٩٩ (ترجمته) وهذه النسبة إلى السوط وعمله (الأنساب والضبط بفتح السين وسكون الواو عنها).
(٣) كذا بالأصل ولم ترد العبارة الأخيرة بتاريخ بغداد، انظر ترجمته تاريخ بغداد ٥ / 99.
(4) دلائل النبوة للبيهقي ط بيروت 1 / 158 - (5) ما بين معكوفتين عن دلائل البيهقي ومكان العبارة بالأصل وخع: " أحمد وعبد الله بن الجبار " كذا.
(6) بالأصل وخع: " قال " والصواب عن دلائل البيهقي 1 / 158.
(7) سورة طه، الآية: 1 و 2.
(8) عن دلائل البيهقي وبالأصل: " لعلك ".
(9) عن البيهقي وبالأصل وخع: لعلي.
(10) انظر دلائل النبوة للبيهقي 1 / 159.
(٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف الألف: ذكر من اسمه أحمد 3
2 باب ذكر قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرى ومعرفة وصوله إليها مرة أولى وعوده إليها كرة أخرى 4
3 باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رسل الله وأنبيائه 17
4 باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته 35
5 باب ذكر معرفة نسبه وإبراز الخلاف فيه عن العالمين به 47
6 باب ذكر مولد النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة 66
7 باب معرفة أمه وجداته وعمومته وعماته 95
8 باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه 125
9 باب صفة خلقه ومعرفة خلقه 147
10 باب ما جاء في الكتب من نعته وصفته وما بشرت به الأنبياء أممها من نعته عليه الصلاة والسلام 387
11 باب ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده 400
12 باب ذكر إخبار الأخبار بنبوته والرهبان وما يذكر من أمره عن العلماء والكهان 415
13 باب تطهير قلبه من الغل وانقاء جوفه بالشق والغسل 458
14 باب ذكر عروجه إلى السماء واجتماعه بجماعة من الأنبياء 480